حراك مسلح لقبائل مأرب وتعز وعمران إعلانا للنفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

25 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 14 جماد الأول 1448هـ

أحتشد أبناء مديريات سامع وشرعب السلام والماهلية بمحافظات تعز ومأرب وعمران في حراك قبلي مسلح إعلانا للنفير العام والجهوزية والتعبئة لإسناد القوات المسلحة ومواجهة تصعيد العدو السعودي وبهتانه وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار “انفروا خفافاً وثقالًا”.

ففي محافظة تعز نظّم أبناء مديريتي سامع وشرعب السلام اليوم، وقفتين قبليتين مسلحتين، تأكيدًا على الثبات مع فلسطين واستنفارًا لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي تحت شعار “انفروا خفافاً وثقالًا”.

وأكد المشاركون في الوقفتين، أهمية مواصلة التعبئة وتعزيز الجهوزية وتوحيد الصفوف لمواجهة العدو السعودي الذي يستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا.
وأعلنت قبائل مديرية ماهلية بمحافظة مأرب اليوم، النفير العام والجهوزية والتعبئة لإسناد القوات المسلحة ومواجهة تصعيد العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار.
وبارك المشاركون في اللقاء القبلي الانتصارات العظيمة والضربات المسددة للقوات المسلحة ضد الأهداف الحيوية في العمق السعودي وضد التحشيدات التابعة له في الأراضي اليمنية.
وفي محافظة عمران أعلنت قبائل مديريتي حبور ظليمة والسودة، النفير العام والجهوزية والاستعداد لمواجهة تصعيد العدو السعودي وتحشيداته.
وعلى صعيد التحرك الشعبي في الوقفات والنكف لمساندة الجبهات سيرّ أبناء عزلة سعوان بمديرية بني حشيش، محافظة صنعاء اليوم، القافلة العاشرة من العنب، دعمًا لأبطال القوات المسلحة المرابطين في جبهات العزة، تزامنًا مع فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
وأكد بيان صادر عن الوقفات والنكف لقبائل أبناء مديريتي سامع وشرعب السلام بتعز والماهلية بمأرب وظليمة بعمران، الجهوزية والاستعداد النفير بالسلاح والعدة والعتاد في مواجهة العدو السعودي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني في مختلف المحافظات.

واستنكر استمرار الحصار السعودي بحق الشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية خدمة للعدو الصهيوني وسعيًا لإعادة اليمن للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.

وأعلن البيان، مساندة قبائل مديريات مأرب وتعز وعمران ووقوفها إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، متوكلة على الله، واثقة بنصره، مجددة المضي قدمًا إلى جانب القيادة الثورية والقوات المسلحة اليمنية لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر.

وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

ولفت إلى تمسك أبناء المديريات المنكفة المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

كما جدّد البيان، التأكيد على موقف القبائل في نصرة الأقصى الذي يدّنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا أمام مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدّوية للأنظمة المطّبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذي رفع شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني الغيور، بينما خرس ألسنته وعمي بصره عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.

وبارك لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية “طوفان الأقصى” التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجدّدًا العهد والوفا والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر.