تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد في مديرية عنس

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
19 أكتوبر 2026مـ – 8 جماد الاول 1448هـ

نظمت قيادة السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية عنس اليوم، فعالية ثقافية وخطابية تدشيناً لفعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ في عموم المديرية، وذلك في إطار الجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار ومواجهة التصعيد بالتصعيد.

وفي الفعالية، وبحضور مسؤول التعبئة بالدائرة 197 الأستاذ حسن السلامي، ومندوب مؤسسة الشهداء بالمديرية أحمد صالح العمدي، أكد وكيل محافظة ذمار الأستاذ عباس العمدي على عظمة الذكرى السنوية للشهيد وأهميتها في الوقوف أمام النماذج الإيمانية التي بذلت أرواحها ودماءها في سبيل الدفاع عن الوطن، لافتاً إلى أن الشهادة عطاءٌ قابله الله بعطاء، وأن الشهداء هم صُنّاع النصر في كل عصر.

وأشار إلى أن إحياء المناسبة يأتي تذكيراً بعظمة تضحيات الشهداء الذين تحوّلوا من قادة إلى قدوات، وأصبحوا مدارس تستلهم منها الأمة دروس الإباء.

وحثّ الوكيل العمدي على أهمية تضافر الجهود للاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم الذين ضحّى ذووهم في ميادين الجهاد والعزة والكرامة، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية في أوساط المجتمع، وزيارة أسر الشهداء والمفقودين وتفقّد أحوالهم وتقديم العون لهم وفاءً لتضحياتهم، وإقامة الندوات الثقافية لتبيان عظمة الشهادة ومنزلة الشهداء، وتجهيز روضات الشهداء ومعارض الصور الخاصة بهم في المديرية وزيارتها.

من جهته، أكد أمين عام المجلس المحلي بالمديرية الشيخ محمد عبدالله عمران في كلمة الترحيب على أهمية إحياء المناسبة للتزوّد من القيم والمبادئ والأخلاق التي ضحّى الشهداء من أجلها، والاهتمام بأسرهم، وتعزيز عوامل الصمود في مواجهة العدوان.

واعتبر عمران الذكرى السنوية للشهيد محطة تربوية وتعبوية وإيمانية لاستلهام الدروس واستحضار بطولات الشهداء في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعِرض والسيادة الوطنية، داعياً الجميع إلى الاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم، وتوفير الدعم والرعاية اللازمة لهم، باعتبار ذلك أقل واجب يُقدَّم إليهم.

من جانبه، شدّد الناشط الثقافي محمد مرادس في كلمة أسر الشهداء على ضرورة إحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد لمواجهة العدو السعودي الذي يرتكب أبشع الجرائم الوحشية بحق أبناء الوطن، واستحضار بطولات وتضحيات الشهداء الأبطال الذين استشعروا المسؤولية وتحركوا إلى ميادين العزة والكرامة والشرف دفاعاً عن الوطن.

وأفاد بأن إحياء الذكرى السنوية للشهيد هو إحياء للنفوس واستذكار للأمانة في حمل مشروع الشهداء الجهادي الذي حقق للأمة عزتها وكرامتها ومجدها وأعادها إلى الطريق الصحيح.

ودعا مرادس إلى الاستفادة من الذكرى في استلهام الدروس والعبر من تضحيات وبطولات الشهداء وتعزيز الوعي والبصيرة لمواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن.

تخللت الفعالية، بحضور عدد من مديري فروع المكاتب التنفيذية وعدد من القيادات التنفيذية والتعبوية والأمنية والتربوية وجمع من أسر وأقارب الشهداء، قصيدة للشاعر محمد الفاطمي عبّرت عن عظمة الشهادة ومكانة الشهداء.