نكف قبلي ووقفات غاضبة في محافظات صعدة وحجة وريمة والحديدة ضد جرائم العدوان السعودي بحق المدنيين
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
19 أكتوبر 2026مـ – 8 جماد الاول 1448هـ
تواصلت الوقفات واللقاءات القبلية اليوم الثلاثاء في محافظات صعدة وريمة وحجة، والحديدة لتجديد إعلان النفير العام والجهوزية لرفد الجبهات بقوافل الرجال والمال.
ففي محافظة صعدة نظمت قبائل مديرية سحار ومختلف المديريات والقرى المجاورة وقفة شعبية حاشدة في منطقة الطويلة مسرح جريمة العدو السعودي بحق أسرة المواطن علي القحم استنكاراً للمجزرة المروعة.
وشدد المشاركون فيها على أهمية النفير العام، والنكف القبلي للذود عن المستضعفين، من الأطفال والنساء، ووجوب التحرك لمواجهة العدو السعودي المجرم وتحشيداته، التي يجلبها لقتال الشعب اليمني من مختلف الدول العميلة لكيان العدو الإسرائيلي.
وأكد المشاركون في تشييع شهداء أسرة القحم، جهوزيتهم العالية لرفد الجبهات، ومواجهة العدو السعودي وجهاً لوجه في ميادين البطولة والشجاعة والشرف والجهاد المقدس، داعين كل أبناء اليمن لاستشعار المسؤولية الإيمانية والإنسانية والوطنية في التصدي لجرائم العدو السعودي بحق المواطنين واستهدافه المتعمد للمنازل والأحياء السكنية والطرقات والمزارع وحافلات الطلاب والأسواق.
بدورها عقدت قبائل ومشايخ وأعيان مديرية منبه الحدودية لقاءً قبلياً حاشداً تحت شعار “تعبئة واستنفار”، أكدوا فيه أن الآلاف من رجال منبه الأشداء التحقوا بالجبهات للذود عن الوطن مع قواتنا المسلحة الأبية.
وأشار المشاركون إلى أن الرد على مجازر العدو السعودي سيكون في الجبهات وباليد الضاربة للقوات المسلحة وسلاح الصواريخ والطيران المسير، داعين كل أحرار اليمن لحمل السلاح في مواجهة العدو السعودي والتصدي لتصعيده الأخير.
وفي محافظة ريمة نظمت قبائل مديرية الجعفرية وقفة مسلحة حاشدة، أعلنوا فيها النكف القبلي والنفير العام لمواجهة التصعيد السعودي والدفاع عن الوطن وحماية ثرواته واستعادة حقوقه.
ودعت قبائل الجعفرية كل قبائل اليمن من غربه إلى شرقه ومن شماله إلى جنوبه إلى تعزيز التلاحم الوطني، والاصطفاف للتصدي لمؤامرات العدو السعودي، ودحر تحشيداته، وتغليب المصلحة الوطنية العليا وحقوق شعبنا اليمني على مخططات الأعداء الاستعمارية.
وباركت الوقفة كل الخطوات الرامية إلى ضرب تحشيدات الغزاة وتطهير كافة الأراضي المحتلة من دنسهم، وإفشال مساعيهم الرامية لمصادرة القرار اليمني ونهب ثرواته والتحكم بموقعه الاستراتيجي وحريته واستقلاله وقراره السياسي، وتعميق الخلافات بين أبنائه.
وفي محافظة حجة نظمت قبائل مديرية وشحة لقاء قبلي مسلح، إعلانًا للجاهزية والنفير لمواجهة التصعيد بالتصعيد، والتنديد بجرائم العدو السعودي بحق النساء والأطفال في صعدة والجوف وتعز وبقية المحافظات الحرة.
وأكد المشاركون في اللقاء نفيرهم العام وإرسالهم لقوافل الرجال والمال لرفد مجاهدي القوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات، مشددين على حساسية المرحلة وما تتطلبه من مضاعفة للجهود، ووحدة الجبهة الداخلية ورص الصفوف لإفشال العدو السعودي ودحر تحشيداته، داعين من بقي في صفوف العدو إلى العودة إلى صف الوطن وترك معسكرات العدو وتحشيداته، لتجنيب أرواحهم من عملياتنا المسلحة الرامية لتطهير البلاد من الغزاة المحتلين وأدواتهم.
وفي محافظة الحديدة، خرج أبناء قبائل جبل رأس ومديرية الصليف، شمال الحديدة وجنوبها، في وقفتين قبليتين مسلحتين منفصلتين، أعلنا فيهما استنكار جرائم العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني في كل المناطق، مؤكدين إعدادهم واستعدادهم لمواجهة أعداء الله، وتحشيداتهم وجموعهم المنهزمة على مختلف الجبهات والثغور.
وأكد البيان أن قبائل الحديدة في مقدمة قبائل اليمن حاضرة لتقديم قوافل الرجال والمال، وتبارك عمليات القوات المسلحة اليمنية في استهداف تحشيدات العدو السعودي ومنشآته الاقتصادية والعسكرية.
وأشار المشاركون إلى جهوزيتهم العالية لمواجهة العدو والتنكيل به وبتحشيداته من مختلف الجنسيات، مؤكدين أن جذوة التصعيد لن تتوقف حتى تحرير اليمن من دنس الغزاة وإفشال مخططاته وكسر الحصار على اليمن، واستسلام العدو السعودي المعلن.
وتأتي هذه الوقفات واللقاءات القبلية الصاخبة في وجهة العدو السعودي بعد تصعيده الأخير وارتكابه غارات لمجازر وحشية بحق النساء والأطفال، وجرائم الحرب عن سابق أصرار وترصد تستهدف المنازل والأسواق والطرقات والمزارع، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى غالبيتهم من الأطفال والنساء.
