انتصاف تُدين قصف العدو السعودي المدنيين في ذمار بقنابل عنقودية

17

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
16 أكتوبر 2026مـ – 5 جماد الاول 1448هـ

اعتبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، ما جرى في محافظة ذمار، جريمة بالغة الخطورة، بعد استهداف طيران العدو السعودي منازل المواطنين في قريتي العر وبرزاء بمديرية ضوران آنس بقنابل عنقودية، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة سبعة مواطنين بينهم نساء.

وأكدت المنظمة في بيان، أن خطورة الجريمة، تزداد بالنظر إلى طبيعة السلاح المستخدم، وإلى وقوع القصف في منطقة مأهولة بالسكان.

وأوضح البيان أن استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المدنية، يعرّض حياة المدنيين لخطر مباشر، كما يترك مخلفات متفجرة تهدد الأطفال والسكان لفترات طويلة بعد انتهاء الهجوم.

وشدّد على أن الأطفال ليسوا أهدافًا عسكرية، والمنازل المدنية ليست ساحات للعمليات العسكرية وأنها تشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وأستنكر البيان الجرائم في محافظة صعدة، حيث استهدف قصف مدفعي سعودي قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية، بما يعرّض المدنيين للخطر بصورة مباشرة، بالتزامن مع إصابة ثلاثة مهاجرين أفارقة بنيران سعودية في مديريتي باقم ومنبه، وإصابة مواطن بجروح خطيرة إثر قصف مدفعي استهدف أطراف سوق في مديرية شدا.

وأشار البيان إلى أن استهداف القرى والمناطق السكنية والأسواق، فضلًا عن تعريض المهاجرين للخطر، يمثل انتهاكًا لمبدأ حماية المدنيين.

وفي محافظة الحديدة، طالت غارتان جويتان منطقة الطائف بمديرية الدريهمي، في استمرار للاعتداءات التي تهدد السكان المدنيين ومقومات حياتهم في المناطق الساحلية، أما في محافظة تعز، فقد استهدف طيران العدو السعودي مركزًا صحيًا في عزلة المشاولة بمديرية الوازعية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة امرأة.

كما أكد البيان، أن استهداف المنشآت الصحية أو المناطق المحيطة بها يمثل انتهاكًا بالغ الخطورة للحماية التي يمنحها القانون الدولي الإنساني للمنشآت والوحدات الطبية والعاملين في المجال الصحي، ويهدد في الوقت ذاته حق المدنيين في الوصول إلى الرعاية الصحية جريمة متكاملة الأركان في استهداف المدنيين.

ولفت إلى أن تزامن الجرائم في ذمار وصعدة والحديدة وتعز، وتنوع الفئات المستهدفة بين الأطفال والنساء والمواطنين والمهاجرين، إلى جانب استهداف المنازل والقرى والأسواق والمنشآت الصحية، يكشف عن نمط خطير من تعريض السكان المدنيين للخطر.

وحذّرت المنظمة، من أن استمرار الاعتداءات، دون تحقيق ومساءلة، يشجّع على تكرارها ويعمق حالة الإفلات من العقاب، ويحوّل حماية المدنيين إلى مجرد نصوص لا تجد طريقها إلى التطبيق.