4 جرحى بينهم طفل ومهاجر افريقي وخسائر مادية بغارات العدو السعودي وقصفه الصاروخي والمدفعي على عدة محافظات

8

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

15 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 4 جماد الأول 1448هـ

يواصل العدو السعودي، ارتكاب الجرائم بحق الإنسانية في اليمن؛ مستهدفاً بغاراته الجوية وسلاح الجو المسيّر وقصفه الصاروخي والمدفعي الأعيان المدنية والمزارع والقرى وممتلكات المواطنين في تعز وصعدة والجوف وعمران، اسفرت عن 4 جرحى بينهم طفل ومهاجر أفريقي، وتدمير للممتلكات ومضاعفة معاناة الأهالي.

ففي محافظة تعز، أفاد مراسل “المسيرة” اليوم الخميس، بإصابة طفل بنيران قناصة تحشيدات العدو السعودي في مديرية المسراخ، واستهداف طيران العدو السعودي شبكة الاتصالات في منطقة النشمة بمديرية المعافر بعدد من الغارات؛ مما أسفر عن أضرار مادية وإخراج الشبكة عن الخدمة، ومضاعفة معاناة المواطنين وحرمانهم من حق الاتصال والتواصل بأهاليهم وذويهم.

وفي محافظة صعدة، أكد مراسلنا جرح مواطنين اثنين ومهاجر أفريقي جراء قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي وطيرانه المسير على مديريات “شدا وقطابر ومنبه” الحدودية، مشيراً إلى تعرض منطقة “آل الشيخ” بمديرية منبه لقصف بطائرات العدو المسيّرة.

ولفت إلى أن طيران العدو استهدف بغارتين متفرقتين منطقة بني معاذ بمديرية سحار، وقصف مناطق متفرقة بالمدفعية في مديرية الظاهر الحدودية، ومناطق سكنية في أطراف مديرية رازح الحدودية؛ مما أسفر عن أضرار في الممتلكات، وترويع النساء والأطفال والمارة، وتقييد حركة التنقل وإسعاف المرضى والتسوق لشراء الاحتياجات الضرورية.

وفي محافظة عمران، شن طيران العدو السعودي ثلاث غارات على مناطق متفرقة من مديرية حرف سفيان، بالتزامن مع استهداف مزارع المواطنين في مديرية المراشي بالجوف بغارتين، أسفرتا عن خسائر في الممتلكات وترويع العمال والساكنين.

ويستمر العدو السعودي في الاستهداف الممنهج للمدنيين والأعيان المدنية في اليمن منذ الـ 26 من مارس 2015م، رغم التوصيفات القانونية التي تعد ذلك جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، في ظل تواطؤ أممي مكشوف وتخاذل للمنظمات الإنسانية والحقوقية التي تتاجر بمعاناة شعبنا اليمني، وتبيع الملفات والقوائم بمليارات الدولارات ، ودون أي تحرك لمحكمة الجنايات الدولية، المعنية بمحاسبة قيادات النظام السعودي وتحويلهم للمحاكمة العادلة، على ما ارتكبوه من المجازر الوحشية بحق النساء والأطفال والمدنيين في اليمن على مدى 12 عامًا.