حراك مسلح لقبائل اليمن إعلاناً للنفير العام والجاهزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 4 جماد الأول 1448هـ
نظمت قبائل صنعاء و صعدة وتعز ومأرب وذمار والجوف وعدد من المحافظات اليوم الخميس، حراكاً مسلحاً ووقفات شعبية إعلانا للنفير العام والجاهزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي وتنديداً بجرائمه على المدنيين والبنى التحتية.
حيث نظمت قبائل جماعة وسحار الشام والقطينات ورازح في محافظة صعدة، لقاءً قبلياً مسلحاً بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة والشخصيات الاجتماعية، تأكيداً للجاهزية الكاملة لمواجهة تصعيد العدو السعودي.
وفي محافظة تعز احتشدت قبائل مديرية ماوية، في لقاء قبلي مسلح، تدشيناً للتعبئة والاستنفار العام تحت شعار “تعبئة واستنفار.. لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
كما نظمت قبائل صبر الموادم بالمحافظة، لقاء قبليا مسلحا، تدشيناً للتعبئة والاستنفار تحت شعار “تعبئة واستنفار.. لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، والتأكيد على الجاهزية لردع العدو السعودي، والذود عن سيادة الوطن.
وفي محافظة ذمار نظّمت قبائل مديرية وصاب السافل، وقفة قبلية مسلحة إعلانًا للنفير العام والجهوزية لمواجهة تصعيد العدو السعودي، وتأكيدًا على تبني خيار التصعيد بالتصعيد والرد بالمثل.
إلى ذلك، أعلنت قبائل مديرية صرواح بمحافظة مأرب، النفير العام والجهوزية والتعبئة، لإسناد القوات المسلحة ومواجهة تصعيد العدو السعودي وخوض معركة كسر الحصار تحت شعار “تعبئة واستنفار.. لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
واحتشدت قبائل دهم في محافظة الجوف، في لقاء قبلي مسلح إعلانا للنفير العام وتأكيدا على الجاهزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد والرد على جرائم العدو السعودي.
وبارك المشاركون في اللقاء القبلي الانتصارات العظيمة والضربات المسددة للقوات المسلحة ضد الأهداف الحيوية في العمق السعودي وضد التحشيدات التابعة له في الأراضي اليمنية.
وأكد المشاركون في الوقفات أن الشعب اليمني عزم على التحرر والاستقلال من الهيمنة السعودية وغيرها ولن يتراجع عن معركته المقدسة في مواجهة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار والبادئ أظلم.
وجددوا تفويضهم الكامل لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات الحاسمة التي تجبر العدو السعودي على إيقاف العدوان ورفع الحصار، مباركين للقوات المسلحة العمليات النوعية التي تستهدف عمق العدو السعودي أو تحشيداته.
وأعلن بيان صادر عن اللقاءات والوقفات، مساندة القبائل ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، مؤكدين المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
وجدّد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن الاستمرار في تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناتهم؛ خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
كما أكد البيان التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مجدّدًا الموقف الثابت في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهاراً نهاراً على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زوراً وبهتاناً ضد الشعب اليمني المسلم الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
وبارك لأبناء غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتماً وقريباً بإذن الله.
