قبائل عمران وحجة وذمار تستنفر إعلاناً للنفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
13 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 2 جماد الأول 1448هـ
تواصل القبائل اليمنية في عددٍ من المديريات والمحافظات، استنفارها الكامل على مختلف الأصعدة، في لقاءاتٍ ووقفاتٍ مسلحة تأكيداً للجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”، ورفد جبهات العزة والكرامة بالمال والرجال.
وفي التفاصيل، نظمت قبائل عيال سريح في محافظة عمران، اليوم الثلاثاء، نكفاً قبلياً مسلحاً تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد” للإعلان عن الاستنفار والجهوزية العالية لمواجهة العدوان السعودي وتحشيداته والوقوف إلى جانب القوات المسلحة حتى تطهير كامل التراب الوطني من الاحتلال السعودي ومرتزقته.
كما نظمت قبائل قفل شمر في محافظة حجة، اليوم، وقفة مسلحة تأكيداً للجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
الى ذلك نظّمت قبائل مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار وقفة قبلية مسلحة، تأكيدًا على الثبات مع الشعب الفلسطيني، واستنفارًا لمواجهة العدوان والحصار الذي يتعرض له شعبنا منذ ما يزيد على 12 عامًا.
وأكدت قبائل عيال سريح وقفل شمر وميفعة عنس، أن الجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عاما وآخرها سوق تعز المركزي في ماوية وعدد من المدارس ومنازل المواطنين والأعيان المدنية في أمانة العاصمة وصعدة وتعز وحجة والجوف وإب وعمران ولحج وغيرها، لن تمر بدون عقاب.
وأشار المشاركون في الوقفات والنكف إلى أن استمرار الحصار بحق الشعب اليمني لن يثنيه عن مواقفه الإيمانية الثابتة عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين الجهوزية لمواجهة العدوان السعودي وبهتانه وأكاذيبه، لافتين إلى أن الشعب اليمني هو من يحمي الكعبة المشرفة والمقدسات الإسلامية.
وجددوا العهد والوفاء للشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده ولكل الشهداء أن دمائهم ستبقى حية في النفوس والمضي في الدرب الذي ساروا عليه، ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وأكد البيان الصادر عن النكف القبلي والوقفات، جهوزية القبائل واستعدادها للنفير بعدتها وعتادها ومواجهة العدو السعودي والرد على جرائمه وحصاره للشعب اليمني لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلن بيان الوقفات والنكف لعيال سريح وقفل شمر وميفعة عنس، مساندة القبائل ووقوفها صفا واحدا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي قدما خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله.
وجدّد الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناتهم، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وشدّد البيان، على تأكيد الموقف في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع ملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة التي رفعت شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد الشعب اليمني المسلم الغيور، وفي مقدمتها النظام السعودي المجرم بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان الصهاينة المغتصبين.
وجدّد البيان العهد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية القائد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري بأن تبقى دماؤه حية في نفوس الشعب اليمني والمضي على الدرب الذي استشهد عليه وصولا إلى القدس بإذن الله وطرد المحتلين ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وباركت القبائل اليمنية لأهلنا في غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للمعركة البطولية التاريخية “طوفان الأقصى” التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجددين العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر الموعود بإذن الله.
