أبناء عتمة يعلنون النفير العام والجهوزية لمواجهة العدو السعودي
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
11 أكتوبر 2026مـ – 30 ربيع الثاني 1448هـ
نظم أبناء مديرية عتمة بمحافظة ذمار اليوم وقفة قبلية مسلحة ثباتاً مع فلسطين واستنفاراً لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي، تحت شعار “انفروا خفافاً وثقالاً”.
وردد المشاركون عبارات التنديد والاستنكار لتمادي العدوان السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، معلنين النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة لمواجهة العدوان، ورفضاً للحصار المفروض على شعبنا منذ 12 عاماً.
وجددوا العهد والوفاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس والتضحية الشهيد القائد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان، بأن تبقى دماؤه حية في النفوس ومواصلة الدرب الذي استشهد عليه في مواجهة الطغاة.
وخلال الوقفة التي حضرها وكيل المحافظة الشيخ جمال معوضة ومسؤول التعبئة العامة مطهر المحاقري وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشائخ وشخصيات اجتماعية، أكد أمين عام محلي عتمة الشيخ أمين عبده ضورة أن الوقفة تأتي ضمن أنشطة التعبئة والنفير العام لمواجهة التصعيد بالتصعيد، مشيداً بانتصارات الساحل الغربي وطرد تحشيدات العدو السعودي.
من جانبه أكد الشيخ عصام السمحي أن أبناء المديرية يعلنون النفير العام والتعبئة لمواجهة التصعيد بالتصعيد والعمل على إنهاء العدوان واستعادة السيادة وانتزاع الحقوق المنهوبة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة جهوزية أبناء عتمة واستعدادهم للنفير بسلاحهم وعتادهم في مواجهة العدو السعودي الذي كان آخر جرائمه استهداف سوق تعز المركزي بمفرق ماوية، واستمرار حصاره لثني شعبنا عن مواقفه الثابتة تجاه فلسطين خدمة للصهيونية.
وأعلن البيان مساندة قبائل المديرية ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء العدوان واستعادة ثروات شعبنا المنهوبة.
وجدد البيان دعوته للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن سفك دماء أبناء شعبهم خدمة للعدو السعودي.
وأكد تمسك أبناء المديرية الثابت بمواقفهم الإيمانية تجاه قضايا أمتهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن مقدساتنا في مكة والمدينة.
كما جدد التأكيد على نصرة الأقصى الذي يدنسه قطعان الصهاينة على مرأى من أمة الملياري مسلم، في فضيحة للأنظمة المطبعة وفي مقدمتها النظام السعودي الذي رفع شعار حماية المقدسات زوراً ضد شعبنا بينما يصمت عن اقتحامات الأقصى.
وبارك لأهل غزة والمقاومة الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني، مجدداً العهد والثبات معهم ومع محور الجهاد والمقاومة حتى النصر الموعود.







