الجيش الإيراني يعزز قدراته بأسلحة ذكية وخطط عملياتية جديدة رغم العدوان الأمريكي والصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
10 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 29 ربيع الثاني 1448هـ
أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، أن القوات البرية تواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعملياتية من خلال إدخال أسلحة ذكية ومتطورة، واعتماد خطط عملياتية جديدة تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية وتحسين الأداء الميداني.
وأوضح جهانشاهي أن الوحدات العسكرية جُهزت بأسلحة جديدة تتميز بالدقة العالية والقدرات الذكية وإمكانية الربط الشبكي، بما يسهم في تطوير مستوى التنسيق بين الوحدات وتعزيز قدرتها على تنفيذ المهام العسكرية في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن الإجراءات المتخذة في مجال الدفاع السلبي أسهمت في تقليل الخسائر بصورة كبيرة خلال التحديات العسكرية السابقة، مشدداً على استمرار العمل لتطوير القدرات الدفاعية والعملياتية، ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات المحتملة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مسؤولين غربيين، بأن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانعها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من العدوان والقصف الأمريكي والصهيوني، ما يشير إلى استمرار امتلاك طهران قاعدة إنتاج عسكرية قادرة على دعم قدراتها الصاروخية والجوية المسيّرة.
وبحسب المسؤولين، لا تزال إيران تحتفظ بمخزون جيد من الصواريخ الباليستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، فضلاً عن قدرتها على إنتاج مزيد من هذه الأسلحة، الأمر الذي يمنحها خيارات عسكرية متعددة في حال تجدد العدوان.
وتتعارض هذه التقديرات، وفقاً لما أوردته “بلومبرغ”، مع التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب وأعضاء في إدارته بشأن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بفعل الغارات الجوية الأمريكية والصهيونية.
وأضاف المسؤولون الغربيون أن إيران لا تزال تمتلك قوة نارية كافية للرد في حال استأنفت واشنطن عدوانها واعتداءاتها الجوية، وهو ما يسلط الضوء على استمرار امتلاك طهران قدرات عسكرية مؤثرة، رغم الضربات التي استهدفت منشآت وبنى عسكرية خلال الأشهر الماضية.
وتأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تأكيدات الجيش الإيراني مواصلة تطوير منظوماته القتالية، وتحديث أسلحته وخططه الميدانية، إلى جانب تعزيز إجراءات الدفاع السلبي للحد من آثار الهجمات العدوانية وحماية القدرات العسكرية.
وتشير التصريحات الإيرانية والتقديرات المنقولة عن المسؤولين الغربيين إلى أن تقييم نتائج الضربات العسكرية لا يقتصر على حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت المستهدفة، بل يشمل أيضاً قدرة إيران على مواصلة الإنتاج العسكري، والحفاظ على مخزونها من الأسلحة، وإعادة بناء قدراتها، والاحتفاظ بإمكانات الرد في حال تجدد العدوان عليها.
