قبائل مديرية المنار تعلن النكف والاستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
5 أكتوبر 2026مـ – 24 ربيع الثاني 1448هـ
نظّمت قبائل مديرية المنار بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد”.
وفي الوقفة، بحضور شيخ مشايخ أنس الشيخ عبدالله المقداد، وعضو مجلس الشورى الشيخ عبدالملك البارق، والشيخ يحيى غيلان، ومدير مكتب الثروة السمكية بالمحافظة الشيخ صادق السبلاني، ومدير عام المديرية محمد محسن جعران، والأمين العام للمجلس المحلي الشيخ حمود سباع، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية حميد القاضي، أكد المشاركون أن هذا التفاعل القبلي يعكس ثبات الموقف والجهوزية لمواجهة تصعيد العدو وجرائمه بحق الشعب اليمني، معتبرين أن التحرك الشعبي يأتي امتدادًا لمواقف أبناء المديرية في رفد الجبهات بالرجال.
وأوضحوا أن النكف والوقفات القبلية المسلحة تحمل دلالات ورسائل واضحة عن الاستعداد لإسناد القوات المسلحة في مختلف جبهات الشرف والبطولة، مشيدين بالعمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة، ومنها العمليات في العمق السعودي ردًا على الغارات المستمرة على الشعب اليمني.
ودعا المشاركون أبناء وقبائل مديرية المنار إلى مواصلة التعبئة العامة ورفد الجبهات بالرجال والمال، مؤكدين أن أبناء المديرية يقفون صفًا واحدًا في مواجهة العدوان والحصار، ومتمسكون بمواقفهم تجاه القضية الفلسطينية ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية.
كما شدّدوا على استمرار أنشطة التعبئة العامة ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالرجال، والمضي في التصعيد ردًا على التصعيد والحصار حتى تحقيق النصر واستعادة حقوق الشعب وثرواته المنهوبة، مجددين التأكيد على جهوزية أبناء القبيلة واستعدادهم للتحرك إلى الجبهات حتى إيقاف العدوان.
وفي سياق متصل، أعلن المشاركون تفويض أبناء مديرية المنار لقائد الثورة وجاهزيتهم لتنفيذ توجيهاته في مواجهة العدو وأدواته، داعين المخدوعين في صفوف العدوان إلى العودة إلى الوطن والاستفادة من قرار العفو العام.
فيما اعلن البيان الصادر عن الوقفة النفير العام والاستعداد لمواجهة العدوان والحصار، ومساندة القوات المسلحة في مواجهة التصعيد بالتصعيد، مشيرًا إلى أن الوقفة تأتي رفضًا للعدوان والحصار واستنكارًا للجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ومؤكدًا الاستمرار في مواجهة العدوان المستمر منذ ما يزيد على 12 عامًا ورفع الظلم عنه واستعادة الحقوق المسلوبة.
كما أعلن البيان النفير العام والاستعداد بالرجال والسلاح والعدة لمواجهة العدو، مجددين التأكيد على مساندة القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، والمضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة، والعمل على تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى إنهاء الحصار والعدوان ورفع كل أشكال الظلم والوصاية.
ودعا البيان المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن والاستفادة من قرار العفو العام والكف عن المشاركة في سفك دماء أبناء الشعب اليمني، مجددًا التأكيد على التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية ونصرة المسجد الأقصى.
واعتبر البيان الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى انتهاكًا للمقدسات الإسلامية، منتقدًا مواقف الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني.


























