هم الأنصار وبأيديهم يُصنع الانتصار

5

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
4 أكتوبر 2026مـ – 23 ربيع الثاني 1448هـ

بقلم// فاطمة الشامي

حرب شنعاء تكالبت فيها الدول العربية وعلى رأسهم السعودية والإمارات بدعم صهيوني أمريكي؛ لشن حرب عدوانية شرسة على بلادنا
حرب لم تُبقِ على أي شيء لم يسلم منها البشر ولا الشجر ولا الحجر
بحجة استعادت شرعيةٍ مزعومة .

شد تحالف العدوان الحزام بأمريكا وإسرائيل؛ وتعدى الحدود والحقوق الإنسانية والكونية، وقصف بلادنا في ليل أظلم كان الأهالي كعادتهم كل ليلة ينامون بأمان، حتى أتتهم طائرات الغدر والعدوان محمله بصواريخ الكراهيه فدمرت وقتلت مالم يُحصى لهُ عدد …

لم تتوقف دول العدوان في أجرامها بل تمادت وتعدت على المساجد ومجالس العزاء، والمدارس ، وظنت أن لا رادع لها فيما تصنع من أجرام، لكن الذي لم يكن بحسبانها وظنت أنهُ ضعف وخوف واستسلام من قيادتنا الحكيمة، فبعد أن أنتهت المدة التي أعلنها السيد القائد بحكم الدين والقرآن، أتى الرد المزلزل لآل سعود ومن تحالف معها، حين أمتلات الجبهات بالرجال والعتاد والحقت بالعدو الخسائر في العدة والعتاد…

لاح برق الأنصار، وشع نور الانتصار، حينما هب أبناء هذا البلد الأحرار وتجندو تحت راية السيد القائد:(عبدالملك بدر الدين الحوثي)حفظه الله، وأنطلقوا بعقيدةً إيمانيةً راسخه ومنهج قرآني، وبتأييد من الله، لقنوا هذا العدو هزائم نفسيه ومعنوية، ومنها معركة نهم التي كانت بمثابة كسر العمود الفقري للعدو وجعلهُ مشلول من هول الصدمة وألم الخسارة…

معركة نهم لم تكن الوحيدة أو الأخيرة التي صنع فيها الأنصار النصر بل كانت البداية للانتصارات العظيمةِ التي لم تنتهِ حتى اليوم مابين تطهير مناطق البلاد الخاضعةُ لسيطرت المرتزقة والتي وصلت اليوم إلى حدود محافظة عدن وقبلها المخا التي طهرها المجاهدون بعد أن كانت تخضع لسيطرت مرتزقةِ العدوان الممثله بطارق عفاش من سلالة آل عفاش ممن تفننوا في الغدر والخيانة لهذ الوطن ،ومابين قصف منشآت سعودية نفطيه ومطارات والخ…. رداً على أعتداتهم بحق بلدنا وشعبه…

أنهم انصار الله لم يخضعوا لعدو مهما كان حجم قوته وعتاده، ففي نظرهم كل قوةً أمام قوة الله هي عبارة عن قشه، ولهذا هم من يصنعون الانتصار وكل معتدي عليهم لا يلقى إلا الخسارة، والــ12عشر عاماً من العدوان الظالم علينا يثبت أن العدو من خسر، والأنصار هم من انتصروا
ولازال النصر جاري حتى تطهير كل شبر في أراضي بلدنا من رجس آل سعود ومن تحالف معهم…
(والعاقبة للمتقين).