سياسي إيراني: قرار واشنطن بالعدوان على طهران حماقة مكلفة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
3 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 22 ربيع الثاني 1448هـ
أكد الخبير في الشؤون الدولية الدكتور حكم أمهز أن إقدام العدو الأمريكي على الاعتداء مجددًا على الجمهورية الإسلامية إيران لا يبدو سهلًا ولا مضمون النتائج، في ظل تقديرات عسكرية أمريكية تشير إلى أن الغارات الجوية وحدها لن تحقق الأهداف المطلوبة، وأن أي عملية حاسمة قد تستلزم عملية برية واسعة.
وأوضح أمهز، في مداخلة على شاشة المسيرة، أن المجرم ترامب تلقى خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين، وفي مقدمتهم رئيس الأركان دان كين وقائد القوات المركزية براد كوبر، تقديرات تفيد بحاجة أي عملية واسعة إلى نحو نصف مليون جندي أمريكي، بما يعني خسائر بشرية كبيرة وكلفة سياسية وشعبية مرتفعة.
وأشار إلى أن هذا الخيار يصطدم برفض شعبي أمريكي لتوسيع العدوان على طهران، مستشهدًا باستطلاعات قال إنها تظهر تجاوز نسبة رفض الحرب 72 بالمئة، فضلًا عن المطالبات بعودة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن دخول حرب برية لا يضمن تحقيق الأهداف الأمريكية، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية، رغم الضربات التي تعرضت لها، راكمت خبرات واسعة وعززت قدراتها الدفاعية والعسكرية، بما يجعل أي مواجهة جديدة محفوفة بتداعيات غير محسوبة.
وأضاف: “أن فشل الخيار العسكري قد يرتد سياسيًا على إدارة المجرم ترامب والحزب الجمهوري، خصوصًا في ظل أزمات اقتصادية داخلية، بينها ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية، ومواقف في الكونغرس بشأن تقييد صلاحيات الرئيس.
ورجح أمهز تجنب ترامب حربًا واسعة قبل الانتخابات النصفية، مع احتمال لجوئه إلى ضربات محدودة، معتبرًا أن التسوية السياسية تبدو أقرب خلال المرحلة الراهنة، مقدرًا إمكانية التوصل إليها بنحو 55 بالمئة، لما قد تحققه لترامب من مكاسب سياسية واقتصادية، بينها إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار النفط.
وشدد على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها إذا فُرضت عليها، مؤكدًا أنها لم تتخلّ
