وقفات حاشدة بمديرية عنس تأكيداً على الثبات والجهوزية ومواصلة نصرة غزة

5

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
2 أكتوبر 2026مـ – 21 ربيع الثاني 1448هـ

​شهدت ساحات جوامع ومساجد مديرية عنس بمحافظة ذمار، عقب صلاة الجمعة اليوم، تنظيم وقفات شعبية حاشدة، تأكيداً على ثبات الموقف المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والجهوزية العالية لمواجهة العدوان، ودعم القوات المسلحة، تحت شعار: «أَذِلَّةٍ عَلَى الْـمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ».

​وخلال الوقفات التي أُقيمت في ساحات جوامع ومساجد قرى وعزل المديرية، وبحضور رسمي وشعبي، أكد المشاركون على استمرار الموقف الشعبي المساند للشعب الفلسطيني، والتنديد بما يتعرض له قطاع غزة من عدوان، مشددين على أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني ومواقفه وتحركاته الشعبية.

​وشدد المشاركون على أهمية رفع الجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف التحديات والتصعيد، مؤكدين دعمهم وإسنادهم للقوات المسلحة في تنفيذ مهامها، والاستمرار في المواقف والأنشطة الشعبية المساندة للقضية الفلسطينية.

​وجدد بيان مشترك صادر عن الوقفات التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني المناصر للأشقاء في غزة ودول محور المقاومة والجهاد، على أساس معادلة وحدة الساحات، مؤكداً على الثبات على الموقف المشرف والمشروع في مواجهة العدوان، ودعم القوات المسلحة لفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، حتى تحرير كل شبر من الأراضي اليمنية وفك الحصار عن الشعب اليمني.

​وأدان البيان بأشد العبارات استمرار الإجرام الصهيوني بحق الأشقاء في غزة ولبنان، واغتياله قيادات المقاومة الفلسطينية، وتعذيبه للأسرى، واقتحاماته المستمرة للمسجد الأقصى المبارك، مستنكراً ما جاء في بيان مفتي النظام السعودي ودعوته إلى قتال اليمنيين واعتماده على الأكاذيب والافتراءات على يمن الإيمان والحكمة، لافتاً إلى أنه كان الأولى به وبأمثاله الدعوة إلى جهاد الصهاينة المجرمين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، موضحاً أن النظام السعودي عكس المعادلة القرآنية، وكان ذليلاً على الكافرين عزيزاً على المؤمنين، مشيراً إلى أن العالم شاهد كيف استقبل الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة، في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم.

​ولفت البيان إلى أن النظام السعودي استنفر كامل كوادره لاستقبال الصهاينة وخدمتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه، في حين يمنع الطائرة الإيرانية التي تقل الوفد السياسي والمرضى والجرحى اليمنيين من الهبوط في مطار صنعاء، واستمرار العدو السعودي في حصار الشعب الذي شهد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإيمان والحكمة، ويقصفه بمئات الغارات، ويقتل الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعب الإيمان الذين انتصروا لغزة وفلسطين والأقصى الشريف، وأعلنوا أن أرواحهم ودماءهم وأموالهم فداء لمكة المكرمة وكل المقدسات الإسلامية.

​وأشاد البيان باللقاء الموسع لعلماء محافظة تعز، وإدانتهم لجرائم العدو السعودي واستهدافه الأسواق والمرافق المدنية، ودعوتهم إلى الجهاد في سبيل الله، داعياً قبائل اليمن ورجالها وشبابها إلى التعبئة والاستنفار والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، واليقظة الدائمة والحفاظ على أمن واستقرار الجبهة الداخلية، والخروج في وقفات قبلية مسلحة إعلاناً للجهوزية في مواجهة العدوان.