المقاومة الإسلامية في العراق: سلاحنا أمانة وبوصلته موجهة ضد أيّ عدو يستهدف البلاد

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
30 سبتمبر 2026مـ – 19 ربيع الثاني 1448هـ

أكّدت المقاومة الإسلامية في العراق، أن مطلب الانسحاب يمتد ليشمل كافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي برًا وجوًا وبحرًا، مشدّدةً على الاحتفاظ بحق الرد المباشر على أيّ خرقٍ أو انتهاك أمريكي أو صهيوني للسيادة العراقية.

وأوضحت المقاومة العراقية في بيانٍ صادر عنها اليوم الأربعاء، بمناسبة رحيل قوات التحالف الأمريكي من البلاد، أنها لم تتلقَّ حتى الآن ردًّا من الحكومة العراقية على ورقة الاتفاق رغم التوقيع عليها رسميًا، معلنةً عدم التزامها بأيّ توقيتات أو اتفاقات قد يعلن عنها أيّ طرف حكومي أو سياسي.

وجدّدت المقاومة الإسلامية في العراق، التأكيد على أن سلاح المقاومة سيظل أمانة بيد المجاهدين وبوصلته موجهة لمواجهة أيّ تهديد يطال العراق وشعبه، مشيرةً إلى أن استمرار هذا السلاح مرتبط بحماية وصون سيادة الوطن، مع بقاء أبواب الحوار مفتوحة أمام كل ما يضمن عزّة العراق وينهي الهيمنة الأجنبية.