شجار بين طيّاري “فلاي دبي” يُحوّل رحلة متجهة إلى عاصمة الكيان نحو السعودية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
30 سبتمبر 2026مـ – 19 ربيع الثاني 1448هـ
هبطت طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” في مطار تبوك بالسعودية، اليوم، بعدما كانت في طريقها من دبي إلى عاصمة الكيان الصهيوني، وذلك إثر تفعيلها رمزي طوارئ خلال تحليقها في الأجواء الأردنية، قبل أن تغيّر مسارها نحو السعودية.
وأفادت “فلايت رادار” بأن الطائرة، التي تقل نحو 100 شخص، حلّقت لبعض الوقت فوق الأجواء الأردنية، قبل أن تواصل مسارها فوق الأجواء السعودية وتهبط في مطار تبوك.
وأعلنت شركة “فلاي دبي” أن الطائرة هبطت بسلام في تبوك بالسعودية، وأوضحت أن رحلةFZ1073 المتجهة من دبي إلى دويلة الكيان الصهيوني تعرّضت لحادث أثناء الطيران وستصدر تحديثات إضافية عند توفر مزيد من التفاصيل المؤكدة.
وبحسب وسائل إعلام العدو، فعّلت الطائرة الرمز «7700» الذي يشير إلى حالة طوارئ عامة، ثم أرسلت بعد وقت قصير الرمز «7500» الذي يشير إلى اختطاف الطائرة، ما أثار حالة استنفار في الجانب الصهيوني.
وقالت وسائل الإعلام إن سلاح الجو الصهيوني تأهب بشكل كامل، فيما أقلعت طائرات مقاتلة باتجاه الطائرة الإماراتية، كما أوقفت جميع عمليات الإقلاع في مطار اللد المسمى اسرائيلياً “بن غوريون” مؤقتاً، إلى حين التحقق من طبيعة الحادثة.
وأفادت إذاعة الجيش الصهيوني بأن الحادثة عوملت بجدية تامة، واعتُبرت في حينه حدثاً حقيقياً، فيما عقد رئيس وزراء الاحتلال، السفاح نتنياهو، ووزير الحرب اجتماعاً تشاورياً طارئاً مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية على إثرها.
وفي وقت لاحق، قالت وسائل إعلام عبرية إن التقدير الحالي يشير إلى وقوع مشاجرة بين طيّاري الطائرة، ما أدى إلى طلب نداء استغاثة وتفعيل رموز الطوارئ، وإن من بين السيناريوهات التي يجري التحقيق فيها أن تكون الحادثة ناتجة من خلل أو واقعة على متن الطائرة، وليس عملية اختطاف.
وأكد متحدث باسم مكتب المجرم نتنياهو أن تحويل مسار رحلة «فلاي دبي» المتجهة من الإمارات إلى عاصمة الكيان المؤقت نحو السعودية لا يُعتقد أنه واقعة خطف، مشيراً إلى أن «الوضع تحت السيطرة ويجري حالياً اتخاذ كافة الإجراءات لإعادة ركابنا بسلام».
كما أفادت وسائل إعلام العدو لاحقاً بأن رواية الاختطاف لا أساس لها، وأن الحادثة وقعت نتيجة شجار بين الطيارين، مشيرةً إلى أن الطائرة هبطت في السعودية.
وأشارت وسائل إعلام العدو إلى أن الطائرة لم تعد تظهر في تطبيقات تتبع الطائرات، فيما لا تزال تفاصيل الحادثة قيد الفحص.
