رابطة علماء اليمن لمفتي النظام السعودي وعلماء السوء: قولوا كلمة حق على منكرات آل سعود إن كنتم مؤمنين

13

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
25 سبتمبر 2026مـ – 14 ربيع الثاني 1448هـ

استنكرت رابطة علماء اليمن الافتراءات التي أصدرها مفتي النظام السعودي المدعو صالح الفوزان، محذرةً من خطر علماء السوء على الأمة الإسلامية.

وفي بيان لها مساء اليوم، قالت رابطة علماء اليمن إنها “طالعت بيان مفتي النظام السعودي المدعو صالح الفوزان الذي بدا فيه كحاطب ليل فكال فيه التهم ليمن الإيمان والحكمة، وحرّض عليه، ونطق بالبهتان العظيم والإفك المبين وشهد الزور مردداً كذبة استهداف اليمنيين لمكة المكرمة حرسها الله”، معتبرةً أن “هذا يدل على خطورة علماء السوء والبلاط على الأمة، الذين يتعاملون مع الفتيا كوظيفة يقومون بها تحت توجيهات الفاسدين من الملوك والأمراء مقابل فتات من حطام الدنيا الزائل”.

وعبّرت رابطة علماء اليمن عن أسفها لـ”أن يصل الحال بمثل هؤلاء العلماء إلى أن يكونوا أبواقاً للفتنة والأكاذيب، وأن تهون عليهم قدسية مكة المكرمة وحرمتها إلى مستوى أن يقحموها في مغامرات ملوكهم وأمرائهم”.

ولفتت إلى أن هؤلاء “هم الذين لم تسمع لهم الأمة صوتاً تجاه إساءة ترامب للكعبة ولم يتخذوا موقفاً من إهداء النظام السعودي كسوة الكعبة للمجرم الصهيوني أبستين ومن تجسيم الكعبة بمجسم ترقص الماجنات الملحدات المسيئات للذات الإلهية حوله، ولم يغضبوا للإساءات المتكررة للرسول والقرآن، ولم يغضبوا للمقدس الإسلامي المسجد الأقصى المبارك وهو يرزح تحت وطأة الاحتلال الصهيوني والانتهاكات شبه اليومية، ولم يحركوا ساكناً أمام ما فعله الصهاينة في غزة”.

وتابعت في البيان: “إننا في زمن العجائب وتساقط الأقنعة وانكشاف الحقائق حيث يدعي هذا المفتي أن النظام السعودي قام على كتاب الله وسنة رسوله، وهل من كتاب الله وسنة رسوله أن تباح الخمور وينتشر السفور وتهتك الحرمات ويختلط الرجال بالنساء راقصين في هيئة الترفيه، وهل من كتاب الله وسنة رسوله استقدام الماجنات والعاهرات بمئات الملايين من الدولارات لنشر الفساد في بلاد الحرمين الشريفين”.

وتساءلت: “هل من كتاب الله وسنة رسوله إدخال اليهود والنصارى أعداء الحرمين الشريفين على شكل قواعد عسكرية حول مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهل من كتاب الله وسنة رسوله إعطاء ترامب عدو الإسلام والمسلمين تريليونات الدولارات ومئات الملايين من أبناء الأمة يتضورون جوعاً”.

كما تساءلت: “هل من كتاب الله وسنة رسوله سجن العلماء الآمرين بالمعروف الناهين عن منكر ملوك وأمراء النظام السعودي. وهل من كتاب الله وسنة رسوله التآمر على القضية الفلسطينية والولاء لليهود والنصارى والتحالف معهم ضد أبناء الأمة”، مضيفةً “وهل من كتاب الله وسنة رسوله التحريض على قتال يمن الإيمان والحكمة وترك العدو الصهيوني، فاليمن ليست ثغراً بل سنداً ومدداً لفلسطين والأمة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”.

ووجهت رابطة علماء اليمن خطابها: “يا علماء السوء تتهمون يمن الإيمان والحكمة بأنهم عصابة شر ودسيسة الأعداء وتتهمونهم باستهداف مكة وتكفير الصحابة رضي الله عنهم وبفساد العقيدة والمنهج، وأنتم والكل يعلم أن النظام السعودي أنشأه الاستعمار البريطاني وجعل بلاد الحرمين الشريفين تحت عصابة آل سعود والتاريخ يشهد ما فعلتم بمكة وأهلها حين استوليتم عليها بدعم بريطاني وكنتم داعش الأولى، وأفسدتم بالعقيدة الوهابية كثيراً من بلدان المسلمين وكفرتموهم ونشرتم الفتن وكنتم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرن الشيطان”.

كما واصلت رابطة علماء اليمن خطابها: “يا علماء السوء اتقوا الله إن بقي فيكم ذرة من إيمان، ولا تنطقوا بالبهتان العظيم والإفك المبين وشهادة الزور”، مؤكدةً أنه “كان المفترض أن تنصحوا نظامكم بأن يكف عدوانه ويرفع حصاره عن يمن الإيمان والحكمة وكفى الله المؤمنين القتال، فذلك خير من مناشدة نظامكم الغرب والشرق لحمايته وافتراء الأكاذيب باستهداف مكة المكرمة لنشر الفتنة بين المسلمين خدمة للعدو الصهيوني والأمريكي”.

وفي ختام البيان، نصحت رابطة علماء اليمن “علماء السوء ومن بينهم مفتي النظام السعودي أن يقولوا كلمة الحق تجاه منكرات آل سعود إن كانوا حقاً صادقين، وأن يرفعوا صوتهم ضد أمريكا وإسرائيل إن كانوا فعلاً أهل دين، وأن يتوبوا إلى الله إن كانوا يخافونه ويخافون يوم الحساب”.