رويترز: أي ناقلة ترسو في ميناء ينبع ستكون معرضة للهجوم وارتفاع تكلفة التأمين ثلاثة أضعاف

1

ذمــار نـيـوز || وكالات ||
25 سبتمبر 2026مـ – 14 ربيع الثاني 1448هـ

تتضاعف تكاليف تأمين نقل نفط العدو السعودي ، من ميناء ينبع ، جراء العمليات اليمنية التي جاءت في إطار الرد على عدوانه وحصاره المستمر على الشعب اليمني، بعد تثبيت القوات المسلحة اليمنية معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” منذ أكثر من شهرين فقط.

ونقلت وكالة رويترز أمس الخميس عن أربعة مصادر أن تكلفة التأمين على ناقلة نفط محملة من ميناء ينبع السعودي ارتفعت إلى ثلاثة أضعافها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأوضحت الوكالة أن علاوات مخاطر الحرب المعلنة للناقلات المرتبطة بالسعودية التي ترسو في ينبع ارتفعت إلى نحو 3% من قيمة السفينة، وقد ترتفع إلى 7%، مشيرة إلى أن عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع الرئيسي لم تستاستأنف بعد وفقاً لمصدر وصور أقمار صناعية وبيانات شحن.

وأكدت أن علاوات مخاطر الحرب لرحلة من ينبع قد تصل إلى نحو ثلاثة ملايين دولار، في حين قد تبلغ تكلفة مخاطر الحرب نحو سبعة ملايين دولار للرحلات من موانئ سعودية جنوبية أو عبر مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، قال رئيس شركة “هايدمار ماريتايم” للوكالة ذاتها: “إذا كانت لك صلة بالسعودية فستواجه مشكلة، وشركتنا تتجنب الموانئ السعودية”، مؤكداً أن أي ناقلة ترسو في ينبع ستكون لها صلة بالسعودية وبالتالي ستكون معرضة لخطر الهجوم.

ونوهت المصادر إلى أن ارتفاع علاوات التأمين في البحر الأحمر يضيف عقبة جديدة أمام استراتيجية السعودية لإيجاد مسار بديل لصادرات النفط.