بزشكيان في الأمم المتحدة: الشعب الإيراني لن يطأطئ رأسه لطغاة وهذا ما يجب أن يعلمه ترامب
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
23 سبتمبر 2026مـ – 12 ربيع الثاني 1448هـ
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن الشعب الإيراني لن ينحني أمام القوى المتغطرسة ولن يطأطئ رأسه لطغاة، مشدداً على أن “على ترامب أن يعلم أن الجميع يجب أن يكونوا شركاء في السلام والعدالة”.
وأوضح بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن الشعب الإيراني يقبل المفاوضات ولكن ليس تحت الضغط العسكري، مؤكداً أن إيران لم تكن يوماً دولة معتدية ولم تبدأ حرباً قط، وأظهرت دائماً التزامها بالمفاوضات. ونوه بأن “ترامب وصفنا بالإرهابيين، لكننا وقعنا ضحية الإرهاب الأمريكي”، مبيناً أن أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي اعتديتا على إيران وهما مجهزتان بأحدث التقنيات ومنظومات الأسلحة، لكن الشعب الإيراني صمد.
وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية، أشار بزشكيان إلى أن الإرهاب والاحتلال مستمران في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، موضحاً أن كيان العدو الإسرائيلي اغتال إسماعيل هنية في طهران، وقتل في غزة أكثر من ثمانين ألف فلسطيني، وأن أكثر من سبعين ألف شهيد سقطوا على أيدي الإرهابيين الحقيقيين.
وأكد أن غزة، ورغم الإبادة، لا تزال تُظهر إيمان الشعب الفلسطيني، وأن الشعب الذي لا يمكنه الدفاع عن نفسه في هذا العالم يُسحق.
وشدد على أنه لا يمكن السماح للبعض بالتنقل بحرية في مضيق هرمز وشن اعتداءات على إيران، مشيراً إلى أن بلاده تؤمن بالدبلوماسية وترفض الاستسلام لضغط القوة العسكرية، وأن كيان العدو الإسرائيلي يقتل وتُفرض العقوبات على بلادنا، وهذه ازدواجية في المعايير.
وفي الشأن النووي،أكد الرئيس الإيراني، أن طهران صنعت منظوماتها الدفاعية لحماية بلادها، وأنها لا تسعى لتحقيق أمنها على حساب أمن الآخرين، معرباً عن سعي إيران للتعاون من أجل تحقيق الأمن، ورغبتها في أن يكون لديها جيران أقوياء. وأضاف أن توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق أي هدف، ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة، مشدداً على أن مشاكل المنطقة يجب أن تُحل من داخلها، ولا يُقبل أن تكون بيد الدول الخارجية.
وأوضح أن بلاده بحاجة إلى الطاقة النووية للتنمية لا لتدمير المجتمعات، وأنها لأغراض سلمية ولا تقبل بأن تبقى حكراً على دول قليلة، مبيناً أن إيران بحاجة إلى الطاقة النووية لا إلى قنبلة نووية.
وفي المقابل، انتقد ازدواجية المعايير، مبيناً أن كيان العدو الإسرائيلي يمتلك قنابل نووية، ولم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ويمنع المفتشين من الاطلاع على ترسانته النووية، بينما تُفرض العقوبات على إيران ويأتي إليها المفتشون الدوليون.
