رئيس البرلمان يخاطب مجلس الأمن والأمم المتحدة: عليكم ترك المواقف المنحازة مع العدو والاطلاع على الحقائق
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 سبتمبر 2026مـ – 11 ربيع الثاني 1448هـ
رفع رئيس مجلس النواب، الشيخ يحيى علي الراعي، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بشأن مواقفهما الانحيازية إلى جانب تحالف العدوان والحصار على اليمن، لافتاً إلى جملة من القضايا الهامة على الساحة الوطنية.
وفي مستهل الرسالة، عبّر رئيس مجلس النواب “باسم الشعب اليمني وممثليه في مجلس النواب بالجمهورية اليمنية عن استيائنا واستنكارنا الشديدين للبيان الأخير الصادر عن مجلس الأمن الذي انحرف عن المسار الصحيح للمهام المنوطة بمجلس الأمن الدولي وما تضمنه البيان من تحيز سافر لصالح المعتدي”.
واعتبر أن الرسالة “تشكل حالة للتناقض الصارخ واختلال المعايير الدولية لدى الهيئات الأممية؛ والتي كان يفترض بها ألا تسارع في تشجيع ودعم النظام السعودي في جرائمه على اليمن من خلال تلك البيانات التي تدين الضحية عند ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن النفس، والرد على الاعتداءات التي يشنها النظام السعودي بمئات الآلاف من الغارات على اليمن منذ أكثر من 12 عاماً”، لافتاً إلى أن “إجمالي عدد الضحايا من المدنيين الذين استهدفهم العدوان السعودي بشكل مباشر بلغ أكثر من 60 ألف مواطن يمني جُلُّهم من الأطفال والنساء والشيوخ”.
وقال الراعي لمجلس الأمن والأمم المتحدة: “إن التصعيد الأخير ليس إلا امتداداً لسلسلة طويلة من الجرائم الممنهجة منذ 26 مارس 2015م، حتى اليوم، حيث تعمّد العدو السعودي استهداف البنى التحتية والمنشآت الاقتصادية والخدمية، وقصف صالات العزاء والأفراح وإصلاحيات السجون المركزية وسكن المكفوفين، واستهداف الأطفال في مدارسهم وحافلاتهم، فضلاً عن استهداف الأسواق الشعبية والطرق والجسور والمساجد والمدارس وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها”.
وأضاف أن “مما يثير الاستغراب عدم صدور أي موقف عن مجلس الأمن أو الأمم المتحدة تجاه تلك الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي ارتكبها وما يزال يرتكبها العدو السعودي بحق شعبنا اليمني حتى اليوم”.
ونوّه الراعي إلى أن مخاطبة مجلس الأمن والأمم المتحدة تأتي “انطلاقاً من استشعارنا المسؤولية الملقاة على عاتقنا في مجلس النواب بإيضاح مظلومية الشعب اليمني واستنهاض روح المسؤولية لدى الهيئات الأممية للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية للوقوف أمام معاناة الشعب اليمني وحقه في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والتحرر من الوصاية الخارجية”.
وجدّد رئيس مجلس النواب التأكيد على أن “اليمن دولة عربية مستقلة وجزء لا يتجزأ من المجتمع الدولي، تلتزم بمبادئ حسن الجوار ولا تتدخل في شؤون الغير، وترفض في المقابل أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض الوصاية الخارجية على إرادتها الوطنية الحرة”.
ووضع الراعي مجلس الأمن والأمم المتحدة أمام صورة “تنصل النظام السعودي صراحةً عن التزاماته المعلنة في خفض التصعيد وتنفيذ بنود خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها”.
وبيّن أن العدو السعودي “ذهب بعيداً في خيار التصعيد العسكري رغم تحذيراتنا ونصحنا له من مغبة ومخاطر المغامرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتمادى النظام السعودي في عدوانه وصلفه، متعَمِداً استهداف مطار صنعاء الدولي، ودعم التحشيدات العسكرية والقوات التابعة له لشن هجمات تخريبية على المدن اليمنية وكذا تعمده في ارتكاب مجزرة مروعة باستهداف السجناء والزوار في إصلاحية السجن المركزي بمحافظة الجوف، إضافة إلى شن مئات الغارات الجوية يومياً منذ بداية تصعيده على الطرق والجسور الرئيسية والمؤسسات والمرافق الخدمية والأعيان المدنية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية”.
وفي ختام الرسالة، حمّل رئيس مجلس النواب النظام السعودي المجرم “المسؤولية الكاملة عن نتائج تدخلاته واعتداءاته وحصاره الظالم”، داعياً مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الاطلاع على نبذة من الآثار الكارثية للجرائم التي ارتكبها العدوان السعودي بحق اليمن أرضاً وإنساناً على الرابطين الإلكترونيين التاليين:
https://yemenparliament.gov.ye/videos/crime.mp4 – https://yemenparliament.gov.ye/videos/crime_ar.mp4
