ناطق الحكومة يُدين جرائم العدو السعودي ويدعو الحكومات العربية إلى تجنب التورط في الإجرام بحق الشعب اليمني

2

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
22 سبتمبر 2026مـ – 11 ربيع الثاني 1448هـ

اعتبر ناطق حكومة التغيير والبناء استهداف العدو السعودي للأسرى التابعين لتحشيداته إفلاساً قيمياً وأخلاقياً يؤكد استهتاره حتى بدماء من يقاتلون في صفوفه.

وفي تصريحات له اليوم، ندد ناطق الحكومة بالجرائم التي ارتكبها العدو السعودي المتجرد من كل القيم والمبادئ الإنسانية بحق أبناء الشعب اليمني خلال الـ 48 ساعة الماضية بمحافظتي الجوف وتعز، مستنكراً إقدام العدو السعودي المجرم على ارتكاب مجزرة بشعة بمديرية المخا بمحافظة تعز باستهداف منزل أدى إلى استشهاد ستة بينهم طفلان وامرأة وإصابة آخرين.

وأكد أن “هذه الجريمة تأكيد آخر يعبر عن حقيقة العدو السعودي ويؤكد على المشروعية الكاملة لأبناء الشعب اليمني في الرد والدفاع عن أنفسهم وردع العدو بكل الوسائل المتاحة”.

ولفت البخيتي إلى جريمة العدو السعودي المتمثلة في استهداف سجن للأسرى تابعين لمليشياته بمحافظة الجوف ما أدى إلى سقوط تسعة من الأسرى في جريمة موصوفة تخالف كل القوانين الدولية، داعياً المغرر بهم إلى الاستفادة من هذه الدروس وسرعة مغادرة معسكرات العدو الذي يستخدمهم فيها كوقود لتصعيده الإجرامي.

وقال: “إن استهداف العدو السعودي للنساء والأطفال الرضع في مديرية المخا يعيد إلى ذهنية العالم المجازر السعودية الوحشية الموجهة ضد نساء وأطفال اليمن على مدى 12 عاماً، وراح ضحيتها ما يزيد عن 60 ألفاً من المدنيين جُلُّهم من النساء والأطفال”.

ولفت ناطق الحكومة إلى أن هذه الجرائم تعيد للأذهان السياسة القبيحة ذات الطابع الإجرامي للنظام السعودي الذي يتفنن في استهداف النساء والأطفال بشكل أساسي ويستهدف التجمعات السكانية والمراكز المدنية بهدف سفك دماء نساء وأطفال اليمن بأبشع صورة.

واستهجن الصمت الدولي إزاء جرائم العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني المخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، في حين تتضامن أنظمة وحكومات وتتباكى على المعتدي السعودي أمام الردود المشروعة لشعب معتدٍ عليه يُقتل أطفاله ونسائه منذ 12 عاماً.

وفي ختام تصريحاته، جدد ناطق الحكومة دعوته للحكومات العربية والإسلامية إلى عدم التورط في مساعي العدو السعودي المجرم لجرها إلى عدوان على شعب صاحب مظلومية كالشعب اليمني، مؤكداً أن الأولى أن تتجه كافة الجهود لمواجهة الخطر الحقيقي المشترك الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ويحتل أرضه وينتهك مقدساته باعتباره العدو المشترك الذي يتهدد كل أبناء الأمة.