محمد عبد السلام يحمل النظام السعودي تبعات استمراره في الغارات العدوانية واستمرار انتهاك سيادة اليمن

12

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
15 سبتمبر 2026مـ – 4 ربيع الثاني 1448هـ

حمل رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام النظام السعودي تبعات استمراره في انتهاك سيادة اليمن واستهداف الناس وأملاكهم.

وأوضح عبد السلام في منشور له على مواقع التواصل أن النظام السعودي يواصل شن غاراته العدوانية على اليمن، وقد تجاوزت أكثر من 350 غارة خلال بضعة أيام وطالت الأملاك العامة والخاصة وأدت لشهداء وجرحى من المدنيين.

واعتبر أن التصعيد العسكري العدواني ضد اليمن لن يحقق أي هدف للنظام السعودي، بل سيؤدي إلى المزيد من تعقيد الوضع، وسبق للنظام السعودي أن جرب الخيار العسكري ولم يحرز إلا الفشل، والعودة لخيار فاشل ينم عن عقلية عدوانية لا تؤمن بحوار ولا سلام.
وعن نتائج العملية الأخيرة في الساحل الغربي، أكد عبد السلام أنه قد تم تطبيع الوضع والحمدلله، وحضرت مؤسسات الدولة لتؤدي وظيفتها في خدمة الناس، ولم نشهد أي من مظاهر الانتقام الأمر الذي يعكس الالتزام الأخلاقي والإنساني للجيش اليمني.

وأضاف [وفي المقابل تستمر السعودية على نهجها في ابتزاز العالم وتخويفه بحجة المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وتحريضها بمعطيات كاذبة لا أساس لها من الصحة في محاولة لجر بعض الأطراف الدولية إلى مغامراتها العبثية في اليمن وتجريب ما سبق أن جرّبته وكانت نتيجته الفشل الواضح للعيان].
وأوضح أنه لمن المستهجن أن يسقط النظام السعودي في تبني حفلة افتراءات، ولا نعتقد أن من مصلحة الأطراف الدولية المجازفة بمصالحها بناء على أكاذيب النظام السعودي التي أدمن عليها طيلة اثني عشر عاما ومستمر فيها ولم يعد يصدقه أحد.
وفيما يلي نص المنشور

[ يواصل النظام السعودي شن غاراته العدوانية على اليمن، وقد تجاوزت أكثر من 350 غارة خلال بضعة أيام طالت الأملاك العامة والخاصة وأدت لشهداء وجرحى من المدنيين. إننا نحمل النظام السعودي تبعات استمراره في انتهاك سيادة اليمن واستهداف الناس وأملاكهم. إن التصعيد العسكري العدواني ضد اليمن لن يحقق أي هدف للنظام السعودي، بل سيؤدي إلى مزيد من تعقيد الوضع، وسبق للنظام السعودي أن جرب الخيار العسكري ولم يحرز إلا الفشل، والعودة لخيار فاشل ينم عن عقلية عدوانية لا تؤمن بحوار ولا سلام. وعن نتائج العملية الأخيرة في الساحل الغربي فقد تم تطبيع الوضع والحمدلله، وحضرت مؤسسات الدولة لتؤدي وظيفتها في خدمة الناس، ولم نشهد أي من مظاهر الانتقام الأمر الذي يعكس الالتزام الأخلاقي والإنساني للجيش اليمني، وفي المقابل تستمر السعودية على نهجها في ابتزاز العالم وتخويفه بحجة المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وتحريضها بمعطيات كاذبة لا أساس لها من الصحة في محاولة لجر بعض الأطراف الدولية إلى مغامراتها العبثية في اليمن وتجريب ما سبق أن جرّبته وكانت نتيجته الفشل الواضح للعيان. وإنه لمن المستهجن أن يسقط النظام السعودي في تبني حفلة افتراءات، ولا نعتقد أن من مصلحة الأطراف الدولية المجازفة بمصالحها بناء على أكاذيب النظام السعودي التي أدمن عليها طيلة اثني عشر عاما ومستمر فيها ولم يعد يصدقه أحد].