روسيا: إلغاء فيينا تأشيرة رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية انتهاك جسيم لالتزاماتها

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 سبتمبر 2026مـ – 3 ربيع الثاني 1448هـ

قال ممثل روسيا، ميخائيل أوليانوف، خلال الدورة الـ70 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن النمسا ألغت في اللحظة الأخيرة تأشيرة رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، رغم إصدارها مسبقًا، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا جسيمًا لالتزاماتها بموجب اتفاقية استضافة مقر الوكالة في فيينا.

وأوضح أوليانوف أن النمسا اتخذت هذا الإجراء ذريعةً، استنادًا إلى تصريحات صدرت عن بعض أعضاء مجلس الأمن تحت مسمى «لجنة 1737» غير الشرعية، مؤكدًا أنه لا توجد حاليًا أي عقوبات من مجلس الأمن على إيران، ولا لجنة عقوبات باسم 1737.

وأضاف أن ادعاءات بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشأن تفعيل آلية «سناب باك» تفتقر إلى الأساس الشكلي والقانوني، مشيرًا إلى أن صلاحية أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2231 قد انتهت في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وشدد أوليانوف على أن النمسا لم تكن تملك أي مبرر للتنصل من التزاماتها كدولة مضيفة، والتي تشمل ضمان مشاركة ممثلي الدول الأعضاء في أنشطة أجهزة الوكالة المعنية بصنع السياسات دون عوائق.

وانتقد الدبلوماسي الروسي حملة غربية واسعة النطاق لاستخدام إجراءات التأشيرات بشكل تعسفي لتصفية الحسابات مع الدول غير المرغوب فيها، مؤكدًا أن استخدام التأشيرات أداةً للضغط والإكراه سياسة غير حكيمة وغير مسؤولة.

وتابع أن الجهات التي حالت دون حضور رئيس الوفد الإيراني لم تأخذ في الاعتبار حتى أن المؤتمر العام للوكالة يعد أحد أهم المنصات لإيجاد التفاهم بين طهران وهذه المؤسسة.

وفي وقت سابق، اعتبر سفير إيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، رضا نجفي، خلال الاجتماع نفسه، أن منع إسلامي من الحضور يمثل انتهاكًا لحقوق إيران والتزامات الدولة المضيفة، مطالبًا النمسا باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.