إعلان قمة “بريكس” يدعو كيان العدو الصهيوني للانسحاب من لبنان
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
12 سبتمبر 2026مـ – 1 ربيع الثاني 1448هـ
أعلن قادة مجموعة “بريكس”، في الإعلان المشترك الصادر عن قمتهم، معارضتهم القاطعة للعقوبات الأحادية الجانب التي تتناقض مع أحكام القانون الدولي والمواثيق الأممية.
ودعا الإعلان إلى اعتماد نهج متعدد الأطراف في إدارة النظام الدولي، يقوم على احترام وجهات النظر والمواقف المتنوعة بشأن القضايا العالمية الحاسمة.
وجدّد قادة المجموعة التزامهم التام بالحل السلمي للنزاعات والأزمات الدولية عبر مسارات الحوار والتشاور الدبلوماسي.
وأدانت “بريكس” انتهاك سيادة لبنان ودعت “إسرائيل” للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي الملفات الأمنية والإقليمية، شدد إعلان قمة “بريكس” على التزام القادة بمكافحة جميع صور ومظاهر الإرهاب، إلى جانب تأكيدهم الثابت على صون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها وسلامة أراضيها.
وقال البيان إن قادة “بريكس” قلقون من الهجمات المتعمدة على المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما أكّدت دول “بريكس” أهمية العمل المشترك للحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، في ظل التحديات والاضطرابات المتزايدة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن القمة السنوية لمجموعة “بريكس”، التي بدأت أعمالها اليوم السبت في العاصمة الهندية نيودلهي وتستمر يومين، وسط أزمات عالمية وإقليمية متصاعدة، وبمشاركة قادة وممثلي الدول الأعضاء، وفي مقدمتهم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات.
ومن المتوقع أن تشهد القمة نقاشات موسعة تتناول قضايا التجارة والطاقة والأمن الإقليمي، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك على خلفية توترات جيوسياسية متزايدة في الشرق الأوسط وانعكاساتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
يُذكر أن منتدى “بريكس” تأسس عام 2009 كمنصة تجمع الاقتصاديات الناشئة الكبرى (البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليها جنوب أفريقيا لاحقاً)، بهدف إيجاد توازن دولي خارج نطاق التكتلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والدول الغربية مثل “مجموعة السبع”، قبل أن يتوسع التكتل ليشمل دولاً إضافية بينها إيران والسعودية والإمارات.
