الربيع المحمدي تسديد رباني وبأس يماني

3

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
11 سبتمبر 2026مـ – 29 ربيع الأول 1448هـ

بقلم // أم وهيب المتوكل

((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ))

صورة تلخص قصة أمة استوطن حب النبي قلوب رجالها ونسائها..
​مليونية تزلزل الصهيو أمريكي برجال أشداء، وحضور استثنائي لتسطرا معاً أكبر احتفال محمدي وأعظم ملحمة عشق نبوي لا نظير لها على وجه الأرض.

سنعبر بحراًمن الدماء لنصل إلى النصر
لا يُفتي قاعد لمجاهد، ولا يُفتي أهل الدثور لأهل الثغور، ولا شأن لربات الحِجَال بمعارك الرجالِ، فإن هجموا فهذا دأبهم، وإن كمِنوا فهذا تقديرهم، وهي المؤزر معركتهم، لأنه إن حميَ الوطيس لن تجِدْ غيرهم، فإن وثقتَ فلا شأن لك بتفاصيلهم، وإن خوَّنت فَسدَّ مكانهم، أو إلزم الصمت.

صور الحشود المليونية التي تدافقت في ساحات الربيع المحمدي ، هي رسالات إلى غرف القرار في عواصم العدوان، لتقول هذا الشعب الذي تحاصرونه
يزداد التفافاً حول قيادته.

ويحول المناسبة إلى طاقة إنتاجية وعسكرية يتم إطلاق حملات دعم للجبهات، وتجنيد، وتبرعات أي أنه
يحول الشحنة الإيمانية مباشرة إلى فعل ميداني.

ومن هنا يبرز تحويل الذكرى إلى قوة ردع حقيقية تغير قواعد اللعبة”وتعلن للعدو بأن
المولد النبوي ليس ذكرى ماضٍ فحسب، بل هو وقود حاضر، وخارطة طريق لمستقبل، توحيد الصف وكسر الحصار، وانتهاءً بكونه عاملاً حاسماً في فرض معادلات الردع،
ومن تمسك بهدي محمد، فلن يضل ولن يهزم.

سبحان الله ما أعظم بأس ضربات أولياء الله،
(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).

يعود اليمنيون كل عام إلى معين لا ينضب: ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فإحياء المولد النبوي الشريف في اليمن لم يعد مجرد طقس ديني موسمي، بل تحول إلى مشروع حضاري متكامل
إنه جسر يربط بين الاستلهام الإيماني من سيرة المصطفى، وبين الواقع الميداني والسياسي والاجتماعي.

فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ،
أنها مدرسة عسكرية نبوية”
من يتأمل إلى الانتصارات المتتالية منذ إحياء المولد حتى لحظة، طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من مديريات الساحل الغربي ، يجد بالفعل
التخطيط العسكري النبوي لم تكن مجرد خطط عسكرية، بل كانت رؤية شاملة، تجمع بين الإيمان والعمل، بين التوكل على الله والأخذ بالأسباب، بين الشجاعة والحكمة، بين القوة والرحمة.

نشكر الله سبحانه وتعالى، على هذا الفتح المبين،
ونبارك لقائد الثورة المباركة يحفظه الله، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، ولمجاهدين القوات المسلحة اليمنية والمظفرة ولكافة أبناء شعبنا اليمني العظيم الحر، هذا الانتصارات التاريخية العظيمة ،بطرد تحشيدات مرتزقة النظام السعودي من أرض غالية وعزيزة علينا.

سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَـمَفْعُولًا.