المجلس السياسي الأعلى: نؤكد لشعبنا أن دماءه لن تذهب هدراً وعلى النظام السعودي تحمّل عواقب التصعيد
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
8 سبتمبر 2026مـ – 26 ربيع الأول 1448هـ
أكد المجلس السياسي الأعلى أن العدوان السعودي وجرائمه بحق الشعب اليمني لن تمر دون عقاب، محملاً النظام السعودي مسؤولية الانتهاكات وتداعياتها وعواقب إصراره على مواصلة الإجرام بدلاً من الانصياع للحقوق المشروعة.
وفي بيان له مساء اليوم، قال المجلس السياسي الأعلى إنه “يتابع التصعيد السعودي المتواصل ضد الشعب اليمني، وفي مقدمته المجزرة البشعة التي استهدفت الإصلاحية المركزية بمدينة الحزم في محافظة الجوف، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من نزلائها، بالتزامن مع استهدافات همجية طالت منازل المدنيين في عدد من المحافظات، في انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة”.
وأدان بأشد العبارات “استهداف الإصلاحية المركزية ومن فيها”، معتبراً “هذه الجريمة تطوراً بالغ الخطورة، يتحمّل العدو السعودي كامل المسؤولية عنها وعن تداعياتها، وعن النتائج المترتبة على اختياره مواصلة التصعيد بدلاً من الاستجابة لاستحقاقات السلام ورفع المعاناة عن الشعب اليمني”.
وأكد المجلس أن “دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحة، وأن استهداف المدنيين والمحتجزين وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقاب”، منوهاً إلى أن “اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار هذا التصعيد، في إطار حقه الكامل والمشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته ومصالحه”.
كما أكد أن “على العدو السعودي أن يدرك أن لكل تصعيد تبعاته، وأن مواصلة هذا النهج ستنقل الأوضاع إلى مرحلة جديدة يتحمل كامل المسؤولية عن نتائجها وتداعياتها”.
وفيما حمّل المجلس “النظام السعودي مسؤولية هذا التصعيد”، فقد دعا “الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات المعنية إلى إدانة هذا الاستهداف بشكل فوري وصريح، والخروج عن صمتها المخزي تجاه هذه الجرائم المتواصلة”.
ووجّه السياسي الأعلى “الحكومة والجهات المختصة بسرعة تقديم الإغاثة العاجلة والإسعافات اللازمة للجرحى، ورعاية أسر الشهداء، وحصر الأضرار وتوثيق الانتهاكات، واستكمال جميع الإجراءات القانونية والحقوقية اللازمة، بما يكفل حفظ حقوق الضحايا ومساءلة المجرمين”.
وفي ختام البيان، تقدّم المجلس السياسي الأعلى “بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل”، مؤكداً “لشعبنا أن دماء أبنائه لن تذهب هدراً، وأن حقوقه وسيادة بلاده لن تكون موضع تجاهل أو مساومة، وأن حماية الشعب وصون حقوقه وسيادته مسؤولية دينية ووطنية لا تهاون فيها، وأن هذه الجرائم، مهما بلغت وحشيتها، لن تزيد اليمن إلا إيماناً وثباتاً حتى تحقيق النصر النهائي وتحرير كل شبر من أرضنا”.
