خبير دولي: إخضاع 50 جنرالاً أمريكيًا لـ “كشف الكذب” إهانة وإذلال غير مسبوقة في تاريخ البنتاغون

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
5 سبتمبر 2026مـ – 23 ربيع الأول 1448هـ

أكد الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الإيرانية، عبدو اللقيس أن حملة التحقيقات الواسعة التي تشهدها المؤسسة العسكرية والأمنية والسياسية في الولايات المتحدة غير مسبوقة في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، غير أنها ليست المرة الأول؛ إذ سبقها موجة إقالات واستقالات لما يزيد عن خمسمائة مسؤول أمريكي رفيع المستوى، موضحًا أن التحقيقات تجاوزت ذلك لتشمل إخضاع أكثر من خمسين جنرالاً من قيادات الأركان لاختبارات كشف الكذب، في خطوة وصفها بالمهينة لكون هذا الإجراء مخصصاً عادةً للمجرمين والمتهمين بالخيانة والإرهاب.

وأشار خبير العلاقات الدولية في مداخلة له على قناة “المسيرة”، اليوم، إلى أن زج قيادة وزارة الدفاع الأمريكية – وعلى رأسها هيغسيث وغيره – بهذا الكم الهائل من نخبة القادة العسكريين في مثل هذه الاختبارات يمثل سابقة خطيرة في تاريخ القوات المسلحة الأمريكية، معتبراً أن هذه الممارسات تعكس بشكل واقعي طبيعة تكوين المؤسسة العسكرية الأمريكية التي نشأت تاريخياً عبر ممارسات العنف بحق السكان الأصليين “الهنود الحمر” قبل تأسيس الولايات المتحدة.

وختم اللقيس حديثه بالتأكيد على أن الجنرالات والمسؤولين الذين يتعرضون للإقصاء والإهانة والاستبدال لا يلتزمون الصمت أو يعودون بهدوء إلى منازلهم، بل باتوا يمثلون تجمعات نخبوية وازنة ذات تأثير متنامٍ في قلب المجتمع الأمريكي، مما ينذر بتداعيات داخلية عميقة ومستمرة.