بزشكيان: البلطجة والغطرسة الأمريكية لن تزيدا مذكرة التفاهم إلا تعقيداً

5

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

26 أغسطس 2026مـ – 13 ربيع الأول 1448هـ

شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على ضرورة تغيير أمريكا لنهجها تجاه بلاده، والالتزام بالتعهدات القانونية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، مؤكداً على الدور المحوري للتقارب الإسلامي في إجهاض مخططات الكيان الصهيوني.

وأشاد بزشكيان خلال استقباله، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، بالجهود البناءة والوساطة التي تبذلها الحكومة الباكستانية لإرساء السلام والأمن الإقليميين، معربًا عن أمله في أن تتحقق أهداف مذكرة إسلام آباد من خلال استمرار الإرادات المشتركة والتعاون، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأكد على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها تجاه إيران وفقًا للقانون والمعايير الدولية، مشدداً على ضرورة أن تصحح الولايات المتحدة لهجتها ونهجها في تعاملاتها مع إيران، لأن الاعتماد على البلطجة والغطرسة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الإجراءات التنفيذية لمذكرة التفاهم.

وأشار إلى ثبات الشعب الإيراني وصموده، قائلًا: “سيتجاوز شعبنا أي ضغط أو تهديد بالاعتماد على هذا التضامن”.

وأكد الرئيس الإيراني إلى أن وحدة وتماسك الدول الإسلامية هما أهم رادع ضد مؤامرات الكيان الصهيوني وأعداء الإسلام، مضيفاً: “إذا تحققت هذه الوحدة، فلن يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم الخبيثة”، معرباً عن أمله في أن تحقق المنطقة والعالم الإسلامي، بفضل جهود إسلام آباد الدبلوماسية، مزيداً من النمو والكرامة والفخر.

من جانبه، أشاد قائد الجيش الباكستاني بجهود الرئيس الإيراني في إرساء الاستقرار والسلام في المنطقة، مشيراً إلى أنه “لتحقيق الأهداف المشتركة والتوصل إلى اتفاق شامل، من الضروري مناقشة العمليات الدبلوماسية ودراستها بدقة متناهية”.

وأعرب عن ارتياحه لتنامي التعاون الثنائي بين البلدين، مؤكداً إيمانه الراسخ بأن القواسم المشتركة التاريخية والدينية والثقافية العميقة بين البلدين تُشكل رصيداً قيماً لتجاوز الظروف المعقدة الراهنة ورسم مستقبل مشرق.

وأضاف منير: “ستواصل باكستان دورها كوسيط بكل عزيمة، وتؤمن بأن نهاية هذه الأزمة ستكون بداية فصل جديد من التعاون الشامل نحو إعادة الإعمار والتنمية الإقليمية وتحقيق الأمن الجماعي”.