مركز معلومات فلسطين ينشر إحصائية جرائم العدو الصهيوني في الضفة المحتلة منذ بداية العام 2026م

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 أغسطس 2026مـ – 9 ربيع الأول 1448هـ

نشر مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، اليوم السبت، إحصائيةً جديدة بشأن الانتهاكات والجرائم الصهيونية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، حيث تكشف الأرقام التي نشرها المركز حجم الإجرام الصهيوني الذي يجري بوتيرة عالية على مرأى ومسمع من العالم.

ووفق تقرير المركز، فقد تم تسجيل أكثر من 2300 فلسطيني هجّرهم العدو الصهيوني قسراً مما تسمى مناطق (ج) بالضفة المحتلة منذ بداية العام.

ووثق المركز 4357 اعتداءً نفذه المغتصبون الصهاينة في الضفة المحتلة منذ بداية العام مقابل 3818 اعتداءً خلال 2025، ما يكشف تصاعد الانتهاكات الصهيونية نظراً لارتفاع وتيرة التواطؤ الدولي والأممي، وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية إزاء ما يمارسه العدو.

وفي سياق متصل، لفت المركز إلى أن “العدو أقام 390 بؤرة استيطانية تُصادر مئات آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين بالضفة المحتلة”، فيما قابل ذلك قيام العدو “بإفراغ 45 تجمعاً بدوياً بالكامل في الضفة المحتلة خلال 3 سنوات، و1000 مقدسي مهددون بالإخلاء والتهجير”، في تأكيد على أن العدو يسعى لتوسيع مخطط التهجير.

وفي ختام تقريره، نوّه مركز معلومات فلسطين “مُعطى” إلى أن “أكثر من 2300 منزل ومنشأة فلسطينية هدمها العدو الإسرائيلي كلياً أو جزئياً في الضفة والقدس المحتلة خلال عام 2026”.

وكان المركز قد نشر أمس الجمعة تقريراً سلّط الضوء على الاعتداءات الصهيونية على الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي.

ووفق التقرير، فقد سجّل المركز 77 جريحاً فلسطينياً جراء 197 اعتداءً نفذها المغتصبون ضمن العدوان الاستيطاني في الضفة الأسبوع الماضي.

كما أكد المركز تنفيذ جيش العدو الصهيوني والمغتصبين 85 عملية هدم وتدمير ممتلكات و460 عملية مداهمة منازل ومصادرة ممتلكات.

وأضاف أن العدو الصهيوني نفذ أيضاً مع مغتصبيه 164 جريمة اختطاف واحتجاز و257 جريمة اقتحام في الضفة المحتلة.

وبهذه الأرقام يتضح للجميع مدى التواطؤ الدولي إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متواصلة، في حين يتأكد للجميع أن خيار المقاومة والتصدي للعدو هو السبيل الأمثل لحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات.