قاليباف: إيران والعراق استطاعا أن يوفّرا الأمن باتباع نهج المقاومة

6

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
20 أغسطس 2026مـ – 7 ربيع الأول 1448هـ

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنّ أعداء إيران والعراق سعوا إلى إبعاد البلدين عن بعضهما، إلا أنهما اقتربا أكثر.

جاء ذلك في كلمة ألقاها من كربلاء، بمناسبة ذكرى مرور 40 يوماً على مواراة القائد الأممي، السيد الشهيد، علي خامنئي.

وأضاف قاليباف أنّ بغداد وطهران استطاعا أن يوفّرا الأمن لبلديهما، وذلك باتباع نهج المقاومة، مشدّداً على وجوب السعي إلى الرفاه الاقتصادي للشعبين العراقي والإيراني.

وبذلك، أعاد تأكيد صداقة وأخوّة البلدين، ووقوفهما إلى جانب بعضهما في أشدّ الظروف.

وأكّد أنّ الشعبين العراقي والإيراني رفضا أن يكونا على هامش التاريخ وأن يقرّر الغرب مصيرهما، مشدّداً على وجوب العمل من أجل ازدهار واستقرار إيران والعراق وقطع يد الأجانب في المنطقة.

ووصل قاليباف اليوم الخميس، إلى محافظة كربلاء، مع الوفد المرافق له، بعد أن كان في العاصمة بغداد، في زيارة للعراق تستمر 3 أيام.

وفي آخر لقاءاته في بغداد قبيل الكلمة، التقى قاليباف مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي، حيث بحث الجانبان آخر مستجدّات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين العراق وإيران بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وفي وقتٍ سابق اليوم، بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان، وقاليباف، تعزيز التعاون الثنائي في المجالات القضائية والقانونية.

وكان قاليباف قد وصل أمس الأربعاء، إلى بغداد، على رأس وفد برلماني، حيث التقى كبار المسؤولين العراقيين وعدداً من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ورئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي.