إنهاء قضية ثأر بصلح قبلي بين قبائل عزلة ذاهب بمديرية المنار وقبائل بني جبر بمديرية مغرب عنس
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
19 أغسطس 2026مـ – 6 ربيع ألاول 1448هـ
أشرف مدير عام أمن محافظة ذمار، العميد محمد غالب المهدي، اليوم، على صلح قبلي أنهى قضية ثأر بين قبائل عزلة ذاهب بمديرية المنار وقبائل بني جبر بمديرية مغرب عنس، وقعت قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وراح ضحيتها ثلاثة قتلى، بينهم امرأة، بالإضافة إلى ١٥ جريحاً.
وفي اللقاء القبلي، الذي تقدّمه مدير عام أمن المحافظة العميد محمد غالب المهدي، ومعه عضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق ،أعلن جميع أولياء الدم من القبيلتين العفو العام، والتصالح والتنازل، وطي صفحة الماضي بالعفو الشامل، لوجه الله تعالى، وتقديراً لكل من سعى في حل القضية.
وأوضح أولياء الدم أن قرار العفو وإنهاء الثارات يأتي إرضاءً لله تعالى، وتشريفاً للحاضرين، واستجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله – في حل قضايا الثارات والقضايا المجتمعية، وتعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة العدوان الخارجي على بلدنا.
وخلال اللقاء، أشاد مدير عام أمن محافظة ذمار، العميد محمد غالب المهدي، بموقف القبيلتين في التسامح والعفو، استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله- الداعية إلى حل القضايا المجتمعية وتعزيز الوحدة الداخلية في مواجهة العدوان، وبجهود كل من أسهم في إنهاء القضية. مؤكداً أن هذه المواقف تجسد شهامة وأصالة القبيلة اليمنية في هذا الشهر العظيم الذي وُلِد فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، مولد الرحمة ومولد العفو والصفح.
ودعا العميد المهدي الطرفين إلى تعزيز روابط الإخاء، وقيم الوفاء والمحبة، لإفشال مؤامرات الأعداء ومخططاتهم الرامية إلى استهداف الجبهة الداخلية وتمزيق النسيج الاجتماعي، لافتاً إلى أن العدو بعدما فشل في عدوانه العسكري، لجأ إلى إثارة الفتن والصراعات الداخلية.
وحثّ على تضافر الجهود وتعزيز التعاون لإصلاح ذات البين، وحل القضايا المجتمعية، وتوحيد الصفوف، والتفرغ لمواجهة العدوان، مشيراً إلى أن حل هذه القضايا يسهم في تعزيز الجبهة الداخلية وحماية المجتمع من محاولات الاختراق والاستهداف.
ودعا العميد المهدي كافة قبائل محافظة ذمار إلى الاقتداء بهذه المواقف المشرفة، والسير في نهج التصالح والتسامح، وإنهاء الثارات والنزاعات، والعمل على حل القضايا المجتمعية، والتلاحم لمواجهة العدوان الخارجي.
بدورهم، أشاد الحاضرون بموقف القبيلتين في العفو والتسامح، مؤكدين أن هذه المواقف تعكس أصالة القبيلة اليمنية وتجذّر قيم الإخاء والتعايش في المجتمع.
حضر اللقاء القاضي عبدالله الجرموزي مدير مكتب الأوقاف بمحافظة عمران، ومدير عام مديرية مغرب عنس علي الكبسي، ومدير عام مديرية عتمه عبدالمؤمن الجرموزي، ومدير عام مديرية المنار محمد جعران، والقاضي محمد الصيح، وعدد من القيادات والشخصيات الاجتماعية والتعبوية، ومشايخ ووجهاء من مديرية المنار ومديرية مغرب عنس.




