حركة حماس: مجزرة الشرطة جريمة حرب تكشف إصرار المجرم نتنياهو على التنصل من التزامات الاتفاق
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
19 أغسطس 2026مـ – 6 ربيع الأول 1448هـ
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني ظهر اليوم، باستهدافه مقر للشرطة في غزة وأسفرت عن ارتقاء تسعة شهداء، أغلبهم من ضباط وأفراد الشرطة، وإصابة عدد من المواطنين.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، إن هذه المجزرة تمثل جريمة حرب صهيونية جديدة، وتكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على التنصل من التزاماتها، ورفضها العملي المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله.
وشددت الحركة على أن مزاعم جيش العدو الصهيوني بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.
وأوضحت أن توقيت هذه المجزرة، في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وما شهدته من جهود لدفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق؛ يؤكد أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود، وتدفع بصورة خطيرة نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، بدلا من الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وأكدتالحركة أن هذا التصعيد الإجرامي، والاستهداف الممنهج للشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن والنظام العام، يكشف كذلك مساعي الاحتلال لإحداث حالة من الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، واستهداف مقومات الحياة والاستقرار فيه، بما يخدم مخططات التهجير التي ما زال قادة الاحتلال يسعون إلى فرضها على شعبنا.
وطالبت الوسطاء والضامنين للاتفاق، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد الخطير، والعمل الفوري على وقف جرائم العدو وانتهاكاته، وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه، ومنعها من إفشال جهود استكمال خارطة الطريق وإعادة المنطقة إلى دوامة الحرب والتصعيد، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.
