صنعاء ترتدي حلتها الثمينة .. مظهر من مظاهر الابتهاج اليمني بذكرى المولد

29

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
17 أغسطس 2026مـ – 4 ربيع ألاول 1448هـ

مع حلول ذكرى مولد سيد الأنام، يتسابق المجتمع مع الزمن في التعبير عن الفرحة بهذه الذكرى، بما يعكس ارتباط اليمنيين الوثيق بخاتم المرسلين، صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.

ففي مظهر من مظاهر الفرح والابتهاج بقدوم مولد خير البشرية وسيد المرسلين، يبدو كل شيء اليوم، محتفياً ومحتفلاً؛ فجبال صنعاء تبدو أكثر مهابة وهي تكتسي باسم محمد، بينما تظهر البيوت والمساجد، والحارات والمباني والسيارات أكثر جمالاً وبهاءً وهي تتزين بشتى أنواع زينة المناسبة.

ورغم الظروف الاقتصادية المنهكة جراء الحصار الغاشم من قِبل العدو السعودي الصهيوأمريكي ، إلا أن الإنسان اليمني بطبعه في المواقف الوجدانية والروحانية يبذل من قوت يومه بفضل الله.

وفي هذا السياق، يقول أحد المواطنين: “قمنا بتزيين السيارة، وهذا من التعبير عن الفرح باحتفال مولد الرسول صلوات الله عليه وعلى آله؛ فربما يُضيّع الإنسان الآلاف من المال لأشياء بسيطة لا تنفع ولا تضر، بينما هذا إعلاء لذكرى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا أقل شيء نقدمه احتفالاً بمولد الرسول وأقل واجب في إحياء ذكرى مولده باللون الأخضر، وبالشعارات المحمدية”.

وهكذا ترتسم أفراح المولد على كل مظاهر الحياة، حيث تكتسي البيوت حلتها الخضراء، وتتحول السيارات إلى لوحة فنية خضراء، لتنسج في الطرقات لوحة حية بهية تعبر عن مدى الفرحة والابتهاج بالذكرى المباركة من العاصمة صنعاء.