فوكس نيوز: “باب المندب نقطة الضعف الثانية في وجه القوة الأمريكية”
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 أغسطس 2026مـ – 4 ربيع ألاول 1448هـ
اعتبرت شبكة فوكس نيوز أن مضيق باب المندب والبحر الأحمر يبرزان كنقطة ضعف ثانية في المنطقة تكسر الصورة النمطية للقوة الأمريكية، بعد انكسار واشنطن في مواجهة إيران في مضيق هرمز.
ووفق الشبكة الأمريكية فإن تساؤلًا استراتيجيًا متزايدًا يلوح في الأفق العالمي مفاده: “هل يمكن أن يصبح هذا الممر المائي الضيق هرمزًا آخر في وجه أمريكا وحلفائها في المنطقة..!”.
وتضيف أن تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكي على إيران جعل من باب المندب والبحر الأحمر بديلًا لتصدير نفط السعودية ودول الخليج، عوضًا عن مضيق هرمز الذي تغلقه إيران في وجه أمريكا وأوروبا والعالم كله.
ويشير محللون غربيون إلى أن تهديد اليمنيين في البحر الأحمر قد يؤدي إلى تحول كبير في السياسة الأمريكية، مشيرين إلى أن واشنطن وحلفاءها أمام تهديد يصعب حله بالقوة العسكرية والبحرية وحدها.
ويرى مسؤول أمريكي تحدث إلى “شبكة فوكس نيوز”، أن واشنطن تفضل البقاء على الحياد في الصراع بين السعودية واليمنيين، الذين فرضوا عليها حظرًا بحريًا شاملًا وحظرًا جويًا جزئيًا، ردًا على الحصار الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية على اليمن منذ 12 عامًا.
ويقول مسؤول آخر في البيت الأبيض للشبكة الأمريكية إن إدارة ترامب تتوقع من اليمنيين الاستمرار في الالتزام ببنود وقف إطلاق النار معها، طالما أن أمريكا لم تبدأ بمهاجمتهم. واشنطن تركز على حماية مصالح الأمن القومي الاستراتيجية الملحّة، ولا ترغب في مفاقمة التحديات الأمنية الإقليمية وفتح جبهة بحرية وعسكرية جديدة في باب المندب، في الوقت الذي لا تزال فيه جبهة مضيق هرمز الإيرانية كموجةٍ لم تتمكن القوة العسكرية الأمريكية من تجاوزها
ويذهب خبراء أمريكيون إلى ما هو أبعد من ذلك، فيحذرون من التعامل مع باب المندب على أنه مجرد “هرمز ثانٍ”.
ويقول كبير المستشارين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي، ريتشارد غولدبيرغ، لشبكة فوكس نيوز، إن السبب في هذه القراءة يعود لكون إيران لا تملك التأثير المباشر نفسه على تدفقات شحنات النفط الذي يملكه اليمن عبر باب المندب.
بدوره، يرى متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في تصريح منفصل لشبكة فوكس نيوز، أن حماية الملاحة التجارية عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز تمثلان التحديين الرئيسيين المرتبطين بتحديات الأمن القومي الأمريكي في المنطقة.
