فعاليات طلابية متنوعة في مدارس مديرية جبل الشرق احتفاءً بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 أغسطس 2026مـ – 3 ربيع ألاول 1448هـ
شهدت العديد من مدارس مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، اذاعات صباحية نموذجية موحدة، وفعاليات ثقافية وخطابية، ومسيرات ووقفات طلابية، في رحاب الإحتفاء بقدوم ذكرى مولد النور – محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم – تحت شعار “لبيك يا رسول الله”.
وخلال الإذاعات الصباحية، والفعاليات التي أُقيمت بحضور رسميٍ تربويٍ ومُجتمعيٍ واسع، أشارت الكلمات إلى أهمية اغتنام ذكرى مولد الرسول الأعظم كمحطة تربوية وجهادية وتكافلية لنتأدب بآداب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والعودة الجادة والصادقة إلى الرسول والرسالة، عودة اتباع واقتداء واهتداء.
وأكدت وقوف الشريحة التربوية والطلابية في مُقدمة الصفوف المُحتفلة بذكرى مولد الرسول الأكرم، إحياءً وتزييناً وإنفاقاً وتثقيفاً للأجيال بالثقافة القُرآنية والسيرة المُحمدية، وتحشيداً وحضوراً وتنظيماً في الفعالية المركزية الكُبرى بساحة الرسول الأعظم في الـ12من شهر ربيع الأول الجاري .
تخللت الفعاليات، العديد من الكلمات والقصائد الشعرية، والفقرات الإنشادية والمسرحية، التي جسدت في مُجملها عظمة المناسبة ومكانة صاحبها في قلوب اليمنيين واليمنيات منذُ بزوغ فجر الرسالة المحمدية.
فيما تتواصل أعمال تزيين المدارس بتبييض وطباعة شعارات وعبارات المناسبة، وتركيب الزينة القماشية والضوئية الخضراء، لتبدو المدارس مُكتسية بالحُلة المحمدية ذات الصبغة الخضراء في مشهدٍ جماليٍ وروحانيٍ يبعث مشاعر البهجة والسرور.
إلى ذلك نظمَ طلاب مدرسة الأشنوم مَسيراً طُلابياً رَاجلاً، ونظمَ طلاب مدارس أمجاد الشرق الأهلية وقفة طلابية حاشدة، ضمن أنشطة مسار معركة إنهاء العدوان وكسر الحصار ورفع الجهوزية لمواجهة التصعيد بالتصعيد.
وخلال المسير والوقفة، رفع المشاركون صور المصاحف واللآفتات المُعبّرة عن تمسكهم بكتاب الله .. مُردّدين الهتافات المُندّدة والمُستنكرة والرافضة للإسائات الأمريكية المُتكررة للقُرآن الكريم .
وأكدوا أن الإساءات الأمريكية للقُرآن الكريم لن تزيد أبناء الشعب اليمني إلا تمسكاً بكتاب الله، وثبات موقف المُناصرة لقضايا ومُقدسات الأُمة.
فيما أدانت واستنكرت بيانات صادرة عن المَسير والوقفة، الإساءات الصهيونية والأمريكية المُتكررة للقُرآن الكريم، باعتبارها استهدافاً لأقدس مُقدسات المسلمين جميعاً، واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياري مُسلم حول العالم.
وحمّلت البيانات، النظام الصهيوني والأمريكي كل التبعات الكاملة لتكرار هذه الجرائم، وتوفير الغطاء لمثل هؤلاء المُجرمين تحت مسمى “حُرية التعبير” والذي يُمثّل رعايةً رسمية للإرهاب والفكر المُتطرف ضد الإسلام والمسلمين.
وأكدت البيانات، جهوزية الشريحة التربوية والطلابية، لنُصرة كتاب الله والدفاع عن المُقدسات الإسلامية ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بها سواءً بالأقوال أو الأفعال.
ودعت البيانات، الشعوب الإسلامية وأحرار العالم إلى الخروج عن صمتهم، والتحرك الجاد والفاعل لنُصرة كتاب الله، وتفعيل سلاح المُقاطعة الإقتصادية الشاملة للبضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، والضغط على الأنظمة لقطع العلاقات مع الدول التي ترعى مُنفذي هذه الجرائم.




