الصحة الفلسطينية تحذر من شلل تام يهدد محطات الأكسجين في غزة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
15 أغسطس 2026مـ – 2 ربيع الأول 1448هـ
تخوض المنظومة الصحية في قطاع غزة إحدى أصعب أزماتها المعيشية والإنسانية في تاريخها، حيث حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من خطر الشلل التام الذي يتهدد إمدادات الأكسجين للمستشفيات والمرضى.
وأكدت الوزارة أن الطاقة التشغيلية للمحطات المتبقية قد استُنزفت بالكامل، وباتت تعمل فوق طاقتها القصوى وسط تفاقم الأعطال المتكررة وعجز فرق الصيانة عن إدارتها.
وأوضحت “الصحة” أن 12 محطة أكسجين فقط من أصل 34 محطة لا تزال تعمل ضمن ظروف فنية وميكانيكية بالغة المعقد، مما يجعلها عاجزة عن تلبية الاحتياجات المتصاعدة للمرافق الصحية ومقدمي الخدمة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن 4 أجهزة فقط لتعبئة أسطوانات الأكسجين من أصل 30 جهازاً لا تزال قيد العمل، وهي مهددة بالتوقف المفاجئ في أي لحظة نتيجة حرمان الفرق الهندسية من إتمام أعمال الصيانة الطارئة اللازمة.
وشددت الوزارة على أن توفر الأكسجين يمثل شريان الحياة الرئيسي للأقسام الحيوية والمنقذة للحياة، بالإضافة إلى المرضى المنومين في منازلهم.
وبناءً عليه، طالبت بالفتح الفوري والمباشر للمعابر لإدخال قطع الغيار والمعدات الفنية، والتوريد الطارئ لمحطات أكسجين جديدة لمنع وقوع كارثة صحية وشيكة.
تأتي هذه التحذيرات اتساقاً مع إعلانات سابقة للوزارة تؤكد خوض القطاع الصحي مرحلة تعد الأخطر في تاريخه.
وتظهر الأرقام المعيشية الصعبة نفاذ 47% من الأدوية الأساسية، و87% من مواد الفحص المخبري، بالإضافة إلى نفاذ 59% من المستهلكات الطبية، وسط ضغط هائل ونسبة إشغال في المستشفيات تجاوزت 130%، وفي ظل خروج 26 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة بشكل كامل.
