لقاء علمائي بصعدة إحياءً لذكرى المولد النبوي وتنديدًا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم

5

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
13 أغسطس 2026مـ – 30 صفر 1448هـ

نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، والوحدة الثقافية، ووحدة العلماء بمحافظة صعدة اليوم، لقاءً للعلماء والخطباء والمرشدين، إحياءً لذكرى المولد النبوي، وتنديدا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم.

وفي اللقاء، أكد رئيس الملتقى الإسلامي – عضو رابطة علماء اليمن العلامة أحمد حورية، أن مناسبة المولد النبوي هي محطات لتعزيز الجوانب الإيمانية والعملية، لا سيما في الجهاد والصبر والثبات.

وأشاد بموقف الشعب اليمني في مواجهة العدو السعودي والإسرائيلي والأمريكي، والمواجهة التي خاضها ويخوضها أبطال القوات المسلحة في البحر، مشيرا إلى تفكك التحالفات التي استهدفت اليمن، وإخفاق أطرافها الجدد بفضل الله تعالى.

ولفت العلامة حورية إلى أن سر قوة اليمنيين لا يعود للكثرة العددية أو السلاح بل التوكل على الله، والاعتماد عليه، مع الأخذ بالأسباب والإعداد، مبينا أن التمسك بالقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأعلام الهدى، هو المفتاح للثبات والنصر، والهدف الأساسي من إحياء المناسبات الدينية لترجمة ذلك عملاً وسلوكاً.

فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة محمد الهادي، أن الاعتداء الأمريكي الصهيوني على المصحف الشريف هو جرم عظيم يستدعي موقفاً حازماً وردة فعل قوية من كل مرتبط بالله ورسوله.

وأوضح أن انتهاكات أعداء الله لمقدسات الأمة تؤكد ضرورة مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي، والتمسك بالشعار المناهض لهم، مشيراً إلى أنّ القوى الغربية والصهيونية تسعى جاهدة لقطع صلة الأمة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، والقرآن الكريم، لتجريدها من مصدر قوتها وعزتها.

ودعا العلامة الهادي الجميع لتحمل مسؤولياتهم وعلى رأسهم العلماء، في توجيه الأمة وتربيتها على الاقتداء بالرسول كقائد، ومعلم، وسياسي، ومربٍّ بما يمكنها من مواجهة الأخطار المحدقة.

وحث على البحث في السيرة النبوية والموقف القرآني عن الحلول والتدابير لمواجهة الحصار، والظلم، والتآمر الذي تتعرض له الأمة اليوم، وجعل مناسبة المولد النبوي محطة عملية للعودة الصادقة إلى المنهج القرآني والنبوي.