حماس تُحذّر من خطورة إغلاق المسجد الإبراهيمي بالخليل المحتل
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 أغسطس 2026مـ – 29 صفر 1448هـ
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من خطورة إقدام الاحتلال على إغلاق المسجد الإبراهيمي بالخليل أمام المصلين، معتبرة هذه الخطوة اعتداءً مباشراً على حرية العبادة وانتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، في إطار نهج حكومة الاحتلال المتطرفة لتسريع وتيرة الضم والتهويد.
وأكّدت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن المسجد الإبراهيمي جزء أصيل من الهوية الدينية والوطنية والتاريخية لشعبنا وأمتنا، مشددة على أن محاولات فرض السيطرة والتقسيم لن تمنح الاحتلال أيّ حق أو شرعية في السيادة عليه.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في الخليل ومرتفعات الضفة الغربية إلى تعزيز الحضور والتواجد حول المسجد الإبراهيمي، ومواجهة سياسات التضييق والتصدي للاحتلال بكافة وسائل المقاومة لردعه عن عدوانه المستمر على الأرض والمقدسات.
وختمت الحركة بالدعوة الموجهة للأمة العربية والإسلامية، رسمياً وشعبياً، لتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتصاعدة على المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى وعموم المقدسات.
وتجدّر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني، أغلقت صباح اليوم الأربعاء، المسجد الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة بمدينة الخليل، ومنعت وصول المصلين إليه بحجة الأعياد اليهودية.
من جانبها، ندّدت وزارة الأوقاف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في بيان لها تلقته “وكالة سند للأنباء”، بقرار سلطات الاحتلال إغلاق “الإبراهيمي الشريف” في مدينة الخليل أمام المصليين المسلمين، وقالت “الأوقاف”: إن “هذا الإغلاق يمثل تعديًا صارخًا على حرية العبادة، ومساسًا بحرمة مكان إسلامي خالص لا حق لليهود فيه”.
وكانت معطيات فلسطينية رسمية، صادرة عن وزارة الأوقاف، قد أفادت بأن سلطات الاحتلال واصلت فرض القيود على الحركة داخل الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، ومنعت رفع الأذان 155 وقتًا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي بحجج أمنية.
واقتحم “الإبراهيمي” ما لا يقل عن 195 جنديًا من قوات الاحتلال، بالتزامن مع استمرار إغلاق الباب الشرقي واقتحام زاوية الأشراف المتواصل منذ بداية عام 2025م.
