وزير الحرب الأميركي الأسبق: إيران صاحبة اليد العليا بالفعل
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 أغسطس 2026مـ – 27 صفر 1448هـ
أقرّ وزير الحرب الأميركي الأسبق “مارك إسبر” بأن إيران باتت تتمتع بموقع تفاوضي أقوى، معتبراً أن طهران أصبحت “صاحبة اليد العليا بالفعل”، مستنداً إلى قدرتها على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.
وقال إسبر، في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز”، إن الشروط الإيرانية الجديدة لإعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى ما كانت عليه قبل الحرب العدوانية، تعكس ثقة القيادة الإيرانية بموقعها التفاوضي وبأداة الضغط التي تملكها عبر المضيق.
وأضاف أن ذلك يدل على أنهم يعتقدون أنهم أصحاب اليد العليا، وأنهم في موقف المنتصر، وهذا هو الواقع بالفعل، مشيراً إلى أن إيران أصبحت أكثر جرأة وثقة بمكانتها على الساحة الدولية.
وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الأميركية، أشار إسبر إلى أن الحرب العدوانية ضد إيران أدت إلى تراجع مخزونات بعض الذخائر الأميركية، لافتاً إلى أن إدارة الرئيس المجرم ترامب تعمل على زيادة الإنتاج لتعويض النقص، إلا أن تصنيع بعض الأسلحة يحتاج إلى وقت طويل.
وضرب إسبر مثالاً بصواريخ “باتريوت”، قائلاً إن تصنيع الصاروخ قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أن الإجراءات التي تتخذها واشنطن حالياً لن تؤدي إلى نتائج على المدى القصير، رغم ضرورتها الاستراتيجية.
وكان مسؤول أميركي قد حذر، الأسبوع الماضي، من انخفاض مخزون الولايات المتحدة من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية إلى مستويات منخفضة بشكل خطير، معتبراً أن ذلك كان أحد العوامل التي حدّت من الخيارات العسكرية للرئيس المجرم ترامب خلال العدوان على إيران.
من جهته، أقرّ المجرم ترامب بأن الولايات المتحدة تحتاج دائماً إلى مزيد من الذخائر، لكنه قال إن بلاده تمتلك مخزونات شبه غير محدودة من بعض أنواع الأسلحة، فيما وصف وضع أنواع أخرى بأنه أكثر ضيقاً، مشيراً إلى استمرار وصولها تباعاً.
