أشرق مولد النور والهداية
ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
8 أغسطس 2026مـ – 25 صفر 1448هـ
بقلم// إيناس البوسي
تلألأ الكون بميلاد خير البرية، ميلاد نور الهدى والهداية، نبي الرحمة وخير البشر.
ها نحن اليوم نُزيّن شوارعنا ومجالسنا، ونبتهج بميلاد حبيبنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وننتظر يوم ميلاد رسولنا وحبيب قلوبنا بكل شوق ولهفة، وبكل فخر ورغبة.
نستعد ونُعِدّ ونرسم البهجة والسعادة في قلوب من ساروا بنهجه؛ نحتفل بهذا اليوم لنحيي ونرسخ معنى الاقتداء والولاء لمن أخرجنا من الظلمات إلى النور، وأطفأ الفتن حين كانت تثور. فولاؤنا وانتماؤنا لرسولنا ونبينا هو الملاذ الوحيد، وهو الفوز والفلاح الذي سينجينا يوم اللقاء والوعيد.
فكل قريب وبعيد، وكل كبير وصغير، وكل حزين وسعيد، سيسأله الله: مَن كان وليّك وقدوتك في دنيا اللهو والغفلة؟ فما كانت لنا الدنيا إلا مهلة، ونحن عندما نحتفل نصنع النصر بالاقتداء والتأسي.
ابتهاجنا بمولد النور ليس شكلاً ولا يوماً عابراً نبتهج فيه، بل هو محطة سنوية نتزود منها بالدروس والعبر، ونستلهم منها معنى الحب والولاء والاتباع بالقول والعمل، بمن أرسله الله لنا نوراً يضيء طريقاً اختاره الله لأمته لنسعد به في الدنيا والآخرة.
فهذا النور هو سبيلنا ونجاتنا من عذاب الله؛ فلماذا لا نحتفل ونبتهج بميلاد المصطفى؟ ونعطر أرجاء الكون بسيرته العطرة، ونزين أحياءنا وقلوبنا وألسنتنا بالصلاة عليه وعلى آله.فلنبتهج جميعاً، ولتسعد قلوبنا، ولننتظر ربيعنا المشرق كشروق الشمس بعد ظلام الليل.
إن احتفاؤنا هو رسالة تقهر أعداء الدين والإسلام، وتحطم كيد المنافقين والظالمين.
فلتنهضي يا أمة محمد، واستبشري بقدوم ميلاد أحمد، ولترفعي صوتكِ: لبيك يا طه الممجد، لبيك يا رسول الله.
