التلغراف: إيران خرجت من الحرب منتصرة وأكثر قوة

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ

قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية أن الحرب العدوانية التي خاضتها إدارة الرئيس الأمريكي المجرم ترامب ورئيس حكومة الكيان الصهيوني، السفاح نتنياهو، بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت إلى نتيجة مغايرة لأهدافها، تمثلت في تعزيز موقع إيران وتوسيع نفوذها الإقليمي.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة والعدو الصهيوني خسرا الحرب، فيما خرجت إيران منها أكثر قوة، معتبرة أن التطورات التي أعقبت الصراع تشير إلى أن طهران تمكنت من الحفاظ على موقعها وتعزيز قدرتها على التأثير في الملفات الإقليمية.

وأشارت “التلغراف” إلى أن الاتفاق المحتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز يمثل مؤشراً على أن طهران خرجت بموقع أقوى مما كانت عليه قبل اندلاعه، معتبرة أن التطورات المرتبطة بالممر الملاحي الاستراتيجي تعكس حجم التأثير الذي باتت تمتلكه إيران في معادلات المنطقة، مبينة أن تداعيات الحرب العدوانية قد تتجاوز حدود المواجهة بين إيران والولايات المتحدة والعدو الصهيوني، محذرة من احتمال أن يتحول الصراع إلى نقطة مفصلية في مسار تراجع النفوذ العالمي للولايات المتحدة.

وأضافت أن الحرب العدوانية على إيران قد تصبح واحدة من “الأخطاء التاريخية”، في ظل الفجوة بين الأهداف التي أعلنتها واشنطن وكيان العدو المجرم والنتائج التي أفرزتها المواجهة، مشيرة إلى أن اتفاقات السلام تكشف في نهاية المطاف نتائج المعارك على الأرض، وهي النتائج التي حاولت الولايات المتحدة تغييرها ولم تنجح في ذلك.

في السياق نفسه، حذرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية من أن عودة المجرم ترامب إلى الحرب مع إيران لا تضمن تحقيق نصر واضح، معتبرة أن استئناف الأعمال العدائية لواشنطن قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية واقتصادية ودبلوماسية على الإدارة الأمريكية خلال ولايتها الثانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن استمرار الحرب مع إيران يضع إدارة المجرم ترامب أمام تكاليف متعددة، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في الخريف، حيث يمكن أن تتحول تداعيات الحرب والاقتصاد والسياسة الخارجية إلى عوامل مؤثرة في المشهد الانتخابي الداخلي.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة المجرم ترامب تواجه تحدياً يتمثل في الموازنة بين أهدافها العسكرية والسياسية وبين التداعيات التي يمكن أن تنتج عن استمرار المواجهة، خصوصاً في ظل ارتفاع الكلفة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية لأي تصعيد جديد.