تصعيد صهيوني إجرامي جديد في جنوب لبنان

6

ذمــار نـيـوز || وكــالات ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ

صعّد العدو الصهيوني، منذ فجر اليوم الجمعة، اعتداءاته على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق العاصمة بيروت وضواحيها، في تصعيد جديد يفاقم حالة التوتر على الساحة اللبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مسيّرة تابعة للعدو الصهيوني ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة تابعة للجيش اللبناني أثناء عملها على فتح طريق في بلدة المنصوري جنوب البلاد، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.

وفي بلدة شقرا، أقدمت قوات العدو الصهيوني على إحراق محطة للمياه، في اعتداء طال منشأة مدنية حيوية، فيما نفذت قوات الاحتلال تفجيرات في منطقة وادي الحجير، وسط استمرار التحركات العسكرية الصهيونية في عدد من المناطق الجنوبية.

كما قصفت مدفعية العدو الصهيوني بلدة ميس الجبل، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة، في وقت واصلت فيه الطائرات المسيّرة تحليقها المكثف فوق بيروت وضواحيها، ما يعكس اتساع نطاق التحركات العسكرية الصهيونية واستمرار حالة التصعيد.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من اعتداءات صهيونية أسفرت، وفق مصادر إعلامية لبنانية اللبنانية، عن إصابة 8 مواطنين لبنانيين، إلى جانب تدمير منشآت ومنازل سكنية ومدنية في مناطق عدة بجنوب لبنان، جراء قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار.

ومنذ 2 مارس 2026، يواصل العدو الصهيوني عدوانه العسكري على لبنان، والذي أسفر، وفق احصائيات وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و250 آخرين.

وتترافق العمليات العسكرية مع استمرار الاحتلال الصهيوني لمناطق في جنوب لبنان، بعضها واقع تحت الاحتلال منذ عقود، فيما سيطر العدو على مناطق أخرى خلال المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، قبل أن تتوسع عملياته خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وفق المعطيات الواردة.

ويكشف استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية ومحطات المياه، إلى جانب مواصلة القصف والتفجيرات والتحليق الجوي، طبيعة التصعيد المتواصل في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار الاحتلال في فرض وجود عسكري داخل الأراضي اللبنانية ورفضه الالتزام الكامل بالتهدئة.