شركة استخبارات بحرية تؤكد فشل مسارات الهروب السعودية من الضربات اليمنية وتوسّع مسرح العمليات
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ
كشفت شركة دولية متخصصة في الاستخبارات البحرية عن توسع رقعة العمليات البحرية اليمنية ضد السفن المرتبطة بالملاحة السعودية، مؤكدةً فشل مسارات الهروب وتبدد خيارات التأقلم التي لجأت إليها الرياض بعد فشلها في التعامل مع القوات البحرية اليمنية.
وقالت شركة “ويندوارد” البريطانية المتخصصة في الاستخبارات البحرية إن “تغيير مسار السفن المرتبطة بالسعودية شمالًا لتجنب باب المندب لم يعد كافيًا للهروب من مخاطر الاستهداف اليمني”.
وأضافت أن “اليمنيين وسعوا نطاق استهدافهم لملاحقة السفن المرتبطة بالسعودية خارج منطقة الحصار المعلنة في باب المندب عقب استهداف السفينة (وفاء)”.
واعتبرت أن “استهداف الناقلة السعودية (وفاء) قبالة ينبع يثبت امتداد التهديد اليمني إلى المياه السعودية”، لافتةً إلى أن “الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح كان الخيار الوحيد المتبقي أمام السفن المرتبطة بالسعودية الساعية إلى الابتعاد جغرافيًا عن نطاق الاستهداف”.
وفي ختام تقريرها، نوّهت الشركة البريطانية إلى أن “بيئة المخاطر التشغيلية في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن وشمال الخليج العربي لا تزال عند مستوى حرج”.
