أمين سر جبهة التحرير الجنوبية: صنعاء تضرب التحشيدات المعادية للشعب اليمني ولا تستهدف أبناء المحافظات المحتلة

27

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ

أكد أمين سر جبهة التحرير الجنوبية، عارف العامري، أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية غير مستهدفين من جانب صنعاء، موضحاً أن الاستهداف ينصب على نظام العدو السعودي والقوات التي يحشدها للتصعيد ضد الشعب اليمني.

وفي مداخلة له على قناة المسيرة للوقوف عند العملية العسكرية النوعية التي طالت تحشيدات العدو السعودي في مأرب وحضرموت، قال العامري إن السعودية تعمل على تجييش عناصر من مختلف المحافظات اليمنية في محاولة لخوض الحرب بالوكالة، سواء عبر المرتزقة أو من خلال جيوش أخرى قد تصل السعودية إلى تحالفات معها أو إنشاء تحالفات مشتركة.

وأوضح أن السلطة الوطنية في صنعاء، منذ بداية العدوان والحصار، لم تستهدف أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، وإنما استهدفت مواقع ومقرات وقيادات عمليات تابعة للعدو السعودي، إضافة إلى المقرات التي توجد فيها قيادات سعودية وقيادات مرتبطة بالمرتزقة، معتبراً أن هذه القوى تحولت إلى أدوات تستخدم بيد النظام السعودي وتحت قيادة “الحاكم العسكري السعودي أو السفير السعودي”.

وشدد العامري على أن الطمأنة موجهة إلى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، مؤكدداً أن المستهدفين ليسوا السكان ولا أراضيهم، وإنما نظام العدو السعودي والجيوش التي يقوم بتجييشها وحشدها ضد الشعب اليمني.

وأشار العامري إلى ارتفاع مستوى الوعي لدى أبناء وسكان المحافظات الجنوبية والشرقية، متحدثاً عن وجود امتعاض واحتقان لدى عدد من أبناء تلك المحافظات تجاه ما يمارس بحقهم من قبل تحالف العدوان ومرتزقته.

وبيّن أن هذا الامتعاض لا يرتبط بأنظمة التحالف وحدها، وإنما يشمل أيضاً القوى المرتزقة المرتبطة بها، ومنها المجالس والنخب والميليشيات المسلحة، التي قال إنها تمارس جرائم بحق أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية.

وعدد العامري من بين ما تحدث عنه عمليات النهب والسرقة والاغتصابات والانفلات الأمني الكبير والسطو على ممتلكات الغير، مؤكدداً أن سلطات المرتزقة ورعاتهم من دول العدوان باتت تدير المناطق والمحافظات المحتلة بهذه السياسات العدوانية.

وقال إن مستوى الوعي لدى أبناء المحافظات المحتلة ما يزال في ارتفاع، مشيراً إلى أنهم يحاولون الوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة الوجود الأجنبي، وخاصة وجود القوات العسكرية السعودية وغيرها في المحافظات الجنوبية والشرقية.

وفي حديثه عن تطور القدرات العسكرية اليمنية، قال العامري إن المعايير تغيرت منذ بدء العدوان على اليمن في 26 مارس 2015، معتبراً أن معايير القوة والردع أصبحت في تطور مستمر.

وأضاف أن السلطة الوطنية في صنعاء باتت تمتلك أسلحة متطورة ونوعية، مشيراً إلى الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقال إنها تحقق أهدافها بدقة، إلى جانب تصاعد قدرات الدفاع الجوي.

وتطرق إلى أن المشهد لم يعد مقتصراً على العمليات البرية، لافتاً إلى امتلاك القوات المسلحة اليمنية قدرات متنوعة تستطيع تحقيق الأهداف بدقة عالية.

وربط العامري بين هذا التطور العسكري وبين مسألة حماية السكان المحليين، قائلاً إن هذه القدرات تحول دون تأذي المواطنين والسكان المحليين والمدنيين في تلك المحافظات، وأنها فقط تستخدم لضرب تحشيدات العدو السعودي التي يعدها ويستخدمها ضد الشعب اليمني.

وجزم بأن عمليات القوات المسلحة اليمنية تأتي لحماية أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في مواجهة محاولات احتلالهم وغزوهم فكرياً، قبل الغزو العسكري والسياسي الذي قال إنه يمارس بحقهم منذ أكثر من عشر سنوات.

وفي ختام مداخلته، أكد أمين سر جبهة التحرير الجنوبية، عارف العامري، أن طبيعة الأهداف التي يجري التعامل معها ترتبط بالمواقع والقيادات والقوات المرتبطة بالسعودية، مشدّداً على أن أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية ليسوا طرفاً مستهدفاً في هذه العمليات.