مكتب إعلام الأسرى: بن غفير يصعد انتهاكاته بحق الأسرى في سجن النقب بمصادرة المصاحف والملابس

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 أغسطس 2026مـ – 23 صفر 1448هـ

كشف مكتب إعلام الأسرى أن سلطات العدو الصهيوني تواصل تصعيد إجراءاتها القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف التضييق عليهم وسلب أبسط حقوقهم الإنسانية والدينية.

وأوضح المكتب أن إدارة سجن النقب صادرت المصاحف من أقسام الأسرى، ولم تُبقِ سوى مصحف واحد لكل قسم يضم نحو 15 غرفة، في إجراء يعتبر انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة واستهداف متعمد للممارسات الدينية داخل السجون.

وأضاف أن الأسرى لم يعودوا يملكون سوى الحد الأدنى من الملابس، بعد حملة مصادرات واسعة أعقبت اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة العدو الصهيوني، إيتمار بن غفير، لسجن النقب، حيث أصدر أوامر بمصادرة ما تبقى من ملابس الأسرى، في خطوة جديدة ضمن سياسة التنكيل والتجريد من المقومات الأساسية للحياة.

وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأوضاع المعيشية داخل سجن النقب تزداد تدهورًا، في ظل استمرار النقص الحاد في كميات الطعام ومواد النظافة، إلى جانب تشديد الإجراءات العقابية بحق الأسرى، بما يفاقم معاناتهم ويعرض حياتهم وصحتهم لمزيد من المخاطر.

وأكد المكتب أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة العدو الصهيوني الرامية إلى ممارسة المزيد من الضغوط بحق الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم، وضمان احترام حقوقهم التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية.