علماء اليمن يدعون إلى اخراج القواعد الأمريكية من المنطقة ويؤكدون: أي تحالف ضد اليمن يمثل عدواناً ويجب مواجهته بكل الوسائل المشروعة

8

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

5 أغسطس 2026مـ – 22 صفر 1448هـ

جدد علماء اليمن تأييدهم الكامل لقرارات القيادة، ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- والمجلس السياسي الأعلى، بشأن تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

واعتبروا في بيان المؤتمر السنوي لعلماء اليمن للعام 1448هـ المنعقد بالعاصمة صنعاء بعنوان (علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار) أن قرارات القيادة حق مشروع وضروري، ومؤكدين مشروعية ذلك، مستندين إلى عدد من الآيات القرآنية التي تناولت حق رد الاعتداء والانتصار للمظلوم.

ودعا علماء اليمن أنظمة وشعوب الأمة الإسلامية إلى حث النظام السعودي على الرجوع إلى منطق العقل، وفك الحصار عن اليمن، وإنهاء الاحتلال والعدوان، باعتبار ذلك الحل الوحيد لتحقيق السلم وحسن الجوار، وصون الدماء والأعراض والممتلكات في المنطقة، مؤكدين أن أي انخراط في أي تحالف ضد اليمن يمثل عدوانًا تجب مواجهته بكل الوسائل المشروعة، مشددين على أن ذلك لن يثني الشعب اليمني عن استرداد حقوقه وثرواته الوطنية.

كما دعا البيان النظام السعودي إلى استخلاص العبر من تحالفاته السابقة التي انتهت بالفشل والهزيمة، معتبرين أن الأولى توجيه أي تحالف نحو نصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى، مؤكدين أن اليمن سيكون في مقدمة الصفوف.

وأكد علماء اليمن رفضهم وجود القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة، داعين إلى إخراجها، ومعتبرين استهدافها مشروعًا، كما أكدوا أن استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقًا لأي عدوان أمريكي أو أجنبي على أي دولة عربية أو إسلامية يعد مشاركة في العدوان واصطفافًا مع أعداء الدين.

وحذروا من المؤامرة الأمريكية والصهيونية لإثارة الفتنة بين البلدان الإسلامية وزعزعة الأمن والاستقرار، داعين الأمة الإسلامية إلى الوقوف في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي على دول وشعوب المنطقة، مستشهدين بعدد من الآيات القرآنية.

كما دعا علماء اليمن إلى رفد الجبهات بالمال والرجال والدفع بالرجال إلى معسكرات التأهيل والتدريب والالتحاق بدورات التعبئة العامة والإنفاق في سبيل الله والحذر من أساليب العدوان في الحرب الإفسادية الشيطانية الناعمة، مؤكدي على حرمة التعاون والتخابر مع العدو، موجهين النصح للمغرر بهم ومن زلت بهم أقدامهم مع العدو أن يراجعوا حساباتهم ويعودوا إلى جادة الصواب ولا سيما بعد سقوط الأقنعة وانكشاف الحقائق، فالمعركة اليوم بين الإسلام والكفر والنفاق.

وأكد علماء اليمن أن الشعب اليمني يعاني مظلومية كبيرة ومعاناة شديدة جراء العدوان والحصار السعودي الأمريكي، المستمر لأكثر من أحد عشر عامًا وبلغ حدًا لا يُطاق، مشيرين إلى أنه استهدف البشر والحجر والشجر، إلى جانب المساجد والمساكن والمدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات والأسواق والمقابر والجسور والموانئ والمطارات ومحطات الكهرباء والوقود والمنشآت الإعلامية والمواقع الأثرية ومخازن الأغذية وشبكات الاتصالات والمزارع وقوارب الصيد وتجمعات الأعراس والعزاء في المدن والقرى، فضلًا عن الأعيان المدنية والمؤسسات الخدمية والمنشآت الحكومية والبنوك والاقتصاد والعملة المحلية.

وأوضحوا أن العدوان السعودي الغاشم استهدف أيضًا النسيج الاجتماعي، وأثار الفتن بين أبناء الشعب الواحد، وخلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأيتام والأرامل، ونقل البنك، ونهب الثروات، وقيد حركة الموانئ، ما أدى إلى إيصال الشعب إلى حافة المجاعة، كما تسبب حظر حركة الطيران في وفاة عشرات الآلاف من المرضى.
إلى نص البيان
بيان المؤتمر السنوي لعلماء اليمن للعام 1448هـ

المنعقد بالعاصمة صنعاء بعنوان

(علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار)

الأربعاء بتاريخ 22صفر 1448هـ الموافق 5 أغسطس 2026م

الحمد لله القائل: ﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾.

والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن الصحابة الراشدين، وعن سائر عباده الصالحين والمجاهدين، وبعد:

تزامنا مع احتفالات شعبنا اليمني بذكرى المولد النبوي الشـريف، الذي يتميز به يمن الإيمان والحكمة، ويولونه اهتمامًا كبيرًا يعكس مستوى الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمحبة والتوقير له، ونظرا لما يعانيه شعبنا من استمرار للعدوان والحصار السعودي الأمريكي الظالم، وتأييدًا لقرارات قيادتنا الإيمانية الحكيمة والشجاعة تلبية لمطالب شعبنا المحقة والعادلة، ومباركةً لعمليات قواتنا المسلحة، وحرصًا من علماء اليمن أمام التحديات والمؤامرات على القيام بواجبهم في التبيين والبلاغ، وتأكيدًا على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية ونصـرة لغزة والضفة والمسجد الأقصـى والقدس، ورفضًا للعدوان والمؤامرات على لبنان ودعما لمقاومته ومجاهديه، وتضامنًا مع الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، واستنكارًا للعدوان السعودي الأمريكي على العراق، وتأكيدًا على مبدأ وحدة الساحات، وإدانةً لحالة الصمت والخنوع في أوساط الأمة ونخبها العلمائية وغيرها، عقد علماء اليمن مؤتمرهم السنوي بعنوان (علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار) بحضور علمائي واسع من مختلف المحافظات وخرجوا بالبيان التالي:

1- يهنئ علماء اليمن شعبنا اليمني المسلم وأمتنا الإسلامية وقيادتنا الحكيمة بمناسبة قدوم ذكرى المولد النبوي الشـريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، ويدعون إلى الاستفادة القصوى من هذه الذكرى الهامة في تعزيز الوعي ووحدة الصف والتأسي بالرسول في حركته وأخلاقه ورحمته وجهاده، قال تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾ ويدعون إلى التفاعل مع هذه المناسبة الهامة والحضور الشعبي الحاشد في الفعالية الكبرى يوم الثاني عشـر من شهر ربيع مصداقًا لقول الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية).

2- يدعو علماء اليمن شعبنا اليمني المؤمن وأمتنا الإسلامية أمام ما تواجهه من تحديات ومؤامرات إلى الاعتصام بحبل الله وجمع الكلمة ووحدة الصف والثقة بالله والتوكل عليه والالتجاء إليه والاستجابة العملية لتوجيهاته الحكيمة والتمسك بكتابه الكريم والعمل بمقتضـى آياته التي هي طريق النجاة والفلاح والفوز والنصـر، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّـرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا التبست عليكم الفتن، كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن).

3- يؤكد علماء اليمن على أن مظلومية شعبنا اليمني كبيرة ومعاناته شديدة بسبب العدوان والحصار السعودي الأمريكي المفروض عليه ظلما وعدوانا وبغيا وإجراما بدون وجه حق، استمر أكثر من أحد عشـر عاما وبلغ حدا لا يطاق، حيث استهدف البشـر والحجر والشجر والمساجد والمساكن والمدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات والأسواق والمقابر والجسور والموانئ والمطارات ومحطات الكهرباء والوقود والمنشآت الإعلامية والمواقع الأثرية ومخازن الأغذية وشبكات الاتصالات والمزارع وقوارب الصيد وتجمعات الأعراس والعزاء في المدن والقرى، والأعيان المدنية والمؤسسات الخدمية والمنشآت الحكومية والبنوك والاقتصاد والعملة المحلية واستهدف النسيج الاجتماعي وأثار الفتن بين أبناء الشعب الواحد وخلف عشـرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأيتام والأرامل ونَقَل البنك ونهب الثروات وقيد حركة الموانئ مما أدّى إلى إيصال الشعب إلى حافة المجاعة، وتسبب بحظر حركة الطيران إلى وفاة عشـرات الآلاف من المرضى.

4- يؤكد علماء اليمن تأييدهم الكامل لقرارات القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله والمجلس السياسي الأعلى في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد كحق مشـروع وضروري ويؤكدون على مشـروعية ذلك عملا بقوله تعالى: ﴿فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُـرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَـرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ٤١ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾.

5- يدعو علماء اليمن أنظمة وشعوب أمتنا الإسلامية إلى نصح النظام السعودي بالرجوع إلى منطق العقل وفك الحصار على اليمن وإنهاء احتلاله وعدوانه كحل وحيد إن أراد السلم وحسن الجوار حقنا للدماء وصونا للأعراض والممتلكات في المنطقة كلها، كما يؤكدون أن أي انخراط في أي تحالف ضد أبناء اليمن المظلومين هو عدوان ظالم تجب مواجهته بكل الوسائل المشـروعة وأن هذا التحالف لن يثني شعبنا عن استرداد حقوقه المشـروعة وثرواته الوطنية، وعلى النظام السعودي أن يأخذ العبرة من تحالفاته السابقة التي باءت بالهزيمة والفشل بفضل الله وقوته إلا ما تسبب في هلاك الحرث والنسل، والأولى أن يتوجه هذا التحالف لنصـرة إخواننا في غزة وفلسطين والمسجد الأقصى وسيكون اليمن في مقدمة الصفوف.

6- يدعو علماء اليمن إلى النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية من الاختراق، ويدعون إلى رفد الجبهات بالمال والرجال والدفع بالرجال إلى معسكرات التأهيل والتدريب والالتحاق بدورات التعبئة العامة والإنفاق في سبيل الله والحذر من أساليب العدوان في الحرب الإفسادية الشيطانية الناعمة ويؤكدون على حرمة التعاون والتخابر مع العدو، وينصحون المغرر بهم ومن زلت بهم أقدامهم مع العدو أن يراجعوا حساباتهم ويعودوا إلى جادة الصواب ولا سيما بعد سقوط الأقنعة وانكشاف الحقائق، فالمعركة اليوم بين الإسلام والكفر والنفاق.

7- يؤكد علماء اليمن أن فلسطين ما زالت وستبقى القضية المركزية والأولى للأمة ويجددون تأكيدهم على ثبات الموقف مع غزة وفلسطين ويدعون شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى دعم ومناصرة القضية الفلسطينية وجعلها في صدارة الأولويات والاهتمامات كمسؤولية أمام الله ومصلحة للأمة وشعوبها قاطبة، ويؤكدون حرمة خذلان فلسطين والتطبيع مع إسرائيل تحت أي مبرر، والوعي بمخاطر ما يسمى مشـروع إسرائيل الكبرى وتغيير الشـرق الأوسط واتفاقيات أبراهام التي تستهدف الأمة كل الأمة بدون استثناء.

8- يجدد علماء اليمن تضامنهم الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي، كما يجددون تضامنهم مع المقاومة الإسلامية في لبنان وشعبه، ويدينون العدوان السعودي الأمريكي على العراق، ويعلنون تضامنهم مع مقاومته الإسلامية، ويحذرون من الانجرار خلف دعوات نزع السلاح في غزة ولبنان والعراق كونه مخالفا لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ﴾.

9- يؤكد علماء اليمن على حرمة تواجد القواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة ووجوب إخراجها ومشـروعية استهدافها ويؤكدون أن استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقا لأي عدوان أمريكي أو أجنبي على أي دولة عربية وإسلامية يعد مشاركة في العدوان وخيانة لله ورسوله والمؤمنين واصطفافا مع أعداء الدين، ويحذرون من مؤامرة العدو الأمريكي والإسرائيلي في إثارة الفتنة بين البلدان الإسلامية وزعزعة الأمن والاستقرار قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ﴾ وقال تعالى: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ لَا تُنصَـرُونَ﴾ ويؤكد العلماء على وجوب وقوف الأمة الإسلامية كافة في وجه العدوان الأمريكي الإسرائيلي على دول وشعوب المنطقة قال تعالى: ﴿وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡـرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾.

10- يستنكر علماء اليمن ويدينون بأشد العبارات ما اقترفه النظام السعودي من انتهاكات لحرمة الإسلام والمقدسات ومنها تسليم كسوة الكعبة المشـرفة للمجرم الصهيوني أبستين كمداس للأقدام ويطالبون العالم الإسلامي بإدانة ذلك بتشكيل لجنة تحقيق في هذه الجريمة واتخاذ الإجراء المناسب بحق هذا النظام، كما يجددون إدانتهم انتهاك النظام السعودي لحرمة الحرمين الشـريفين باستقدام العاهرات الكافرات المسيئات للذات الإلهية وامتهان الكعبة المشـرفة بجعل مجسم لها مكانا لرقص الفاجرات حوله، وفتحه للمراقص والملاهي وحانات الخمور وإفساده للأمة الإسلامية وعمالته الواضحة لأعداء الأمة اليهود والنصارى وَسَنِّهِ قوانين مخالفةً لكتاب الله، وضخه لآلاف المليارات من الدولارات من خيرات الأمة إلى خزائن أعداء الله أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وغيرها من دول الكفر وتسخير كل مقدرات الأمة لهم.

ختاما نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى وأن يعجل بالفرج والنصـر لشعبنا اليمني المظلوم وأمتنا الإسلامية.

صادر عن المؤتمر السنوي لعلماء اليمن

(علماء اليمن في مواجهة العدوان والحصار)

بتاريخ 22 صفر 1448هـ

الموافق 5/ أغسطس 2026م