الإحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف يجسد الإرتباط بالسراج المنير 

7

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
4 أغسطس 2026مـ – 21 صفر 1448هـ

بقلم// محمد شمس الدين

يحتفل الشعب اليمني اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، بفعاليات خطابية وجماهيرية واسعة جسدت عمق الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق الانتماء لنهجه القويم وسيرته العطرة.

إن الاستعداد الجيد للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة، والتزود من سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين، والاقتداء بهديه في مواجهة الطغاة والظالمين، واجب على كل مؤمن.
فذكرى المولد ليست مجرد احتفاء سنوي، بل هي محطة إيمانية لتجديد العهد مع الرسالة المحمدية، واستلهام الدروس والعبر من سيرته الجهادية والأخلاقية، والعودة إلى القيم التي جاء بها لتكون منهج حياة.

ويأتي احتفاء الشعب اليمني بالمولد النبوي الشريف اقتداءً بنهج القرآن الكريم، وتأسياً بالرسول الأعظم، وفي ظل المساعي المتكررة لأعداء الأمة لطمس وتشويه النهج النبوي.

فإحياء هذه الذكرى يمثل فرصة حقيقية لتجديد الارتباط بالرسالة المحمدية، وتعزيز الهوية الإيمانية التي حاول الأعداء النيل منها، والتأكيد أن اليمنيين سيظلون على العهد متمسكين بمبادئ دينهم ورموز أمتهم.

ويعكس التفاعل الرسمي والشعبي الكبير مع ذكرى المولد النبوي مدى تمسك اليمنيين بالرسول الكريم صل الله عليه وآله وسلم واعتزازهم بنصرته والسير على خطاه على مر العصور.

فاليمنيون كانوا ولا يزالون أنصار الرسالة، وسباقين لإظهار المحبة والولاء لصاحبها، وجعلوا من هذه المناسبة عنواناً للوحدة والتلاحم وتجديد الانتماء.

وندعو إلى تعزيز الجهود لإظهار الفرح والابتهاج بهذه المناسبة الدينية العظيمة، وتزيين المدن والشوارع والمنازل، والاحتشاد والمشاركة الواسعة في الفعالية المركزية، تأكيداً للارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسير على نهجه.

ففي إحياء المولد النبوي إحياء للقيم، وتجديد للعزيمة، ورسالة واضحة للأعداء أن هذه الأمة متمسكة بنبيها وهويتها، وأن محبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متجذرة في وجدان شعب الإيمان والحكمة.