تصاعد العدوان الصهيوني في غزة والضفة.. شهداء واعتقالات واقتحامات واسعة للمسجد الأقصى

3

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

2 أغسطس 2026مـ – 19 صفر 1448هـ

واصل العدو الصهيوني، فجر اليوم الأحد، تصعيده العسكري بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مرتكبًا مزيدًا من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، في ظل استمرار خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 297 على التوالي، بالتزامن مع حملات اقتحام واعتقال واسعة، وتصاعد اعتداءات الغاصبين الصهاينة على المواطنين ومقدساتهم.

وفي قطاع غزة، استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون، إثر قصف صهيوني استهدف منازل ومناطق سكنية في خان يونس ودير البلح ومدينة غزة، في استمرار لسياسة استهداف المدنيين والأحياء السكنية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن آليات العدو الإسرائيلي أطلقت نيرانها بشكل مكثف جنوب غربي مدينة خان يونس، وسط تحليق للطيران الحربي والاستطلاعي، في تأكيد جديد على مواصلة كيان العدو الصهيوني انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه المتواصل لمختلف مناطق القطاع.

وفي الضفة الغربية المحتلة، واصلت قوات العدو الصهيوني حملات الاقتحام والاعتقال التي طالت عدداً من المحافظات، حيث اعتقلت الشاب طه جعفر أبو عرقوب عقب اقتحام مدينة دورا جنوب غرب الخليل، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

وفي مدينة نابلس، اعتقلت قوات العدو الصهيوني الشاب أحمد حسين دويكات خلال اقتحامها المدينة، فيما صعّد الغاصبين الصهاينة اعتداءاتهم على المواطنين، حيث أقدموا على قص أعمدة الكهرباء وإتلاف شبكة الكهرباء في أراضي أهالي قرية مادما جنوب نابلس، في اعتداء جديد يستهدف البنية التحتية ومصادر الخدمات الأساسية للفلسطينيين.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات العدو الصهيوني الضابط في جهاز الضابطة الجمركية محمد أبو حجلة، بعد مداهمة منزله في حي النقار والعبث بمحتوياته قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.

واقتحمت قوات العدو الصهيوني قرية فقوعة شرق جنين، واحتجزت شابًا خلال الاقتحام، فيما داهمت عددًا من منازل المواطنين في بلدة دير غزالة شرق المدينة، ونفذت عمليات تفتيش واسعة، في إطار سياسة التضييق والتنكيل المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات العدو الصهيوني بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى انتشار حالات اختناق بين السكان، في وقت سادت فيه أجواء من التوتر والاستنفار.

وفي سياق الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، كشفت معطيات فلسطينية أن أكثر من 1128 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد خلال الأسبوع الأخير من شهر يوليو الماضي، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات، وتوسيع ساعاتها، ومحاولات فرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد المبارك.

وتأتي هذه الجرائم في إطار العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، الذي يشمل عمليات القتل والقصف والاعتقال والاقتحام، إلى جانب الاعتداءات اليومية التي ينفذها الغاصبين الصهاينة بحق المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، في ظل صمت دولي وعجز المجتمع الدولي عن وقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.