حركة المجاهدين: تصعيد العدو في غزة يؤكد إصراره على مواصلة حرب الإبادة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
1 أغسطس 2026مـ – 18 صفر 1448هـ
أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن التصعيد العسكري المتواصل الذي ينفذه العدو الصهيوني في قطاع غزة، بالتزامن مع الحديث عن تفاهمات ومساعٍ للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، يكشف بوضوح إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، والتنصل من أي التزامات يمكن أن تمهد لوقف العدوان وإنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها اليوم السبت، أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين، واستمرار استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، بما فيها المساجد والمنازل والمرافق الصحية، تثبت تمسك الاحتلال بسياسة التدمير الشامل، ومواصلته نهج العقاب الجماعي بحق أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة العدوان والحصار.
وأضافت أن استمرار عمليات القتل والتدمير في مختلف مناطق قطاع غزة، في الوقت الذي تتحدث فيه الأوساط السياسية عن جهود ومساعٍ للتوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار، يؤكد أن الاحتلال يسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر القوة العسكرية، وإفشال أي مسار يمكن أن يفضي إلى وقف شامل للعدوان، بما ينسجم مع أهدافه الرامية إلى تعميق المأساة الإنسانية وإطالة أمد الحرب.
وشددت الحركة على أن الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني تضع الوسطاء والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، مؤكدة أن البيانات والمواقف السياسية لم تعد كافية في ظل استمرار سقوط الضحايا واستهداف المدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة، الأمر الذي يستدعي اتخاذ خطوات عملية وجادة لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه، والعمل على محاسبة قادته على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأفادت حركة المجاهدين الفلسطينية أن أي اتفاق سياسي أو تفاهمات لا تتضمن وقفاً شاملاً للعدوان، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار بصورة كاملة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتوفير مقومات الحياة للسكان، لن يكون قادراً على تحقيق الاستقرار أو معالجة جذور الأزمة، وسيبقى عاجزاً عن تلبية الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن نجاح أي مسار سياسي يتطلب معالجة الأسباب الحقيقية للأزمة، وفي مقدمتها وقف العدوان بصورة كاملة، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، بما يهيئ الظروف اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تفاقمت بصورة غير مسبوقة نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
ودعت الحركة أحرار العالم، والقوى الحرة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تصعيد مختلف أشكال التضامن والإسناد مع الشعب الفلسطيني، وتكثيف الجهود الشعبية والرسمية للضغط من أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، والعمل على ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، باعتبارها جرائم تستوجب المساءلة وفق القانون الدولي، مبينة أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً دولياً أكثر فاعلية لوقف العدوان، وإنهاء معاناة الفلسطينيين، ومنع استمرار الجرائم التي تستهدف الإنسان الفلسطيني والبنية المدنية في قطاع غزة، مشددة على أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على مواصلة اعتداءاته، ويمنحه مزيداً من الوقت لتوسيع نطاق جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت التأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار، داعية إلى تكاتف الجهود العربية والإسلامية والدولية من أجل وقف العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
