ست مسيرات بمديرية مغرب عنس لتأكيد الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
31 يوليو 2026مـ – 17 صفر 1448هـ
خرج أبناء مديرية مغرب عنس محافظة ذمار في ست ساحات بمسيرات جماهيرية حاشدة لتأكيد استمرار معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
وخلال المسيرات بحضور مدير عام المديرية علي حسين الكبسي ونائب مسؤول التعبئة العامة زيد الموشكي وقيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وصحية وأمنية ومشائخ وشخصيات إجتماعية ردد المشاركون هتافات التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار والنفير، والتحذير ومواجهة العدو السعودي وعملائهم المنافقين، والثبات على الموقف مع الشعب الفلسطيني.
وجدد المشاركون تفويضهم المطلق لقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني، واستعادة ثرواته وسيادته، وحريته، واستقلاله وكل الحقوق غير منقوصة.
وبارك أبناء مديرية مغرب عنس في بيان المسيرات فرض الحصار البحري على العدو السعودي ردا” بالمثل حتى رفع الحصار الظالم على الشعب اليمني واستعادة ثرواته وسيادته وحريته.. داعما” ومؤيدا” عمليات القوات المسلحة للاستمرار على فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” ضد العدو السعودي.
وأكد البيان استعداد الشعب اليمني الكامل لأي أثمان في هذه المعركة العادلة والتصعيد سيقابله التصعيد.. مباركا” الردود القوية للقوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه للحديدة واختراق طيرانه للسيادة اليمنية.
وأشار إلى أن كلفة وأثمان المعركة أقل بكثير من كلفة التردد عن خوض غمارها أمام عدو جعل نفسه أداة طيعة بيد الصهيونية العالمية.. مشيدا” بالعمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي.
وأدان البيان العدوان السعودي الأمريكي الإجرامي على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء.. لافتا” إلى أن أي كلفة يدفعها الشعب اليمني لن تكون شيئا” أمام ما يريده العدو خلال تغيير الشرق الأوسط وإقامة مشروعه الإجرامي المسمى إسرائيل الكبرى.
وأكد البيان بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد اسماعيل هنية موقف اليمن الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والوقوف مع غزة وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة.
ودعا البيان جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك لمواجهة المخططات الصهيونية الخطيرة التي تستهدف المقدسات وتطمع في ثروات بلدانها.. رافضا” بالتزامن مع تمسك الشعب اليمني وقيادته الحكيمة بمعادلة وحدة ساحات الإسلام والجهاد معادلة الاستباحة والاستفراد بكل جبهة على حدة.




