سبع مسيرات بمديرية الحداء تحت شعار “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” .

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

31 يوليو 2026مـ – 17 صفر 1448هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات حاشدة تحت شعار “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” .

وخلال المسيرات، أكد المشاركون ان خروجهم اليوم في المسيرات المليونية الحاشدة، جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وللتأكيد مجددا على تفويضنا المطلق لقائد مسيرتنا القرانية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن شعبنا واستعادة ثرواتنا وسيادتنا وحريتنا واستقلالنا.

وقد خرجت المسيرات ببيان بارك القرارات والخطوات العظيمة التي اتخذتها القيادة وأعلنتها قواتنا المسلحة من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي المجرم؛ رداً بالمثل حتى رفع الحصار الظالم عن بلادنا والذي طال أمده وزاد ثقله علينا وحتى استعادة ثرواتنا وسيادتنا وحريتنا واستقلالنا وكل حقوقنا غير منقوصة، واثقين بأن هذه الخطوة ستجبر العدو على الاستجابة لمطالبنا العادلة ورفع الظلم عن شعبنا وإلا فالتصعيد سيقابله التصعيد.

واعلن البيان الاستعداد الكاملٍ لأي أثمان في هذه المعركة العادلة؛ لأننا نعلم بأن هدف العدو من إصراره على الحصار هو إما قتلنا بالتجويع والحصار أو إركاعنا له ولأسياده الأمريكان والصهاينة، وهذا هو المستحيل بعينه والارتداد عن الدين بكله والعياذ بالله.

كما بارك البيان الردود القوية والمسددة التي قامت بها قواتنا المسلحةوالتي فيها من بأس الله وبأس رجاله ، على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشات الحيوية فيها أو اختراقه للسيادة اليمنية بطيرانه المسير الذي أسقط بقوة الله ، كما بارك العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي.

وادان البيان واستنكر العدوان السعودي الأمريكي الإجرامي الغاشم الظالم على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء والذي ارتقى خلاله عددٌ من الشهداء والجرحى، معزين في ذات الوقت الشعب العراقي الشقيق وأسر الشهداء ، مؤكدين لهم أننا معهم وإلى جانبهم؛ وأن دماءنا واحدة، وعدونا واحد وأن هدف عدونا جميعاً هو ما يعلنه جهاراً نهاراً وهو تغيير ما يسميه ب “الشرق الأوسط”؛ وإقامة مشروعه الاجرامي المسمى ب “إسرائيل الكبرى”. والذي يستهدف أمتنا ومقدساتنا وشعوبنا جميعا. ولذلك فإن أي كلفةٍ ندفعها مهما عظمت لن تكون شيئأ أمام ما يريده العدو بنا إذا سمحنا له بتنفيذ مشروعه المشؤوم.

ووجه البيان دعوة لجميع شعوب أمتنا إلى التحرك لمواجهة هذه المخططات الصهيونية الخطيرة، والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءأ منها وأداةٌ لتنفيذها بالرغم أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبداً وتستهدف المقدسات وتطمع في الثروات في بلدانهم، ولكنهم قومٌّ لا يعقلون للاسف الشديد.

وأكد البيان و في ذكرى استشهاد الشهيد المجاهد القائد الكبير إسماعيل هنينة، على موقفنا الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ووقوفنا إلى جانب إخواننا المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجهوزيتنا الكاملة لأي تصعيدٍ للاعداء سواءً تجاه غزة و الضفة والقدس أو لبنان أو أي جبهة من جبهات الجهاد والمقاومة؛ وأننا متمسكون بمعادلة وحدة ساحات الإسلام والجهاد ونرفض معادلة الاستباحة ومعادلة الاستفراد بكل جبهة على حدة، وكلنا ثقةٌ مطلقةٌ بالله وبنصره وتوكل كامل عليه سبحانه وتعالى.